القَلْتُ وقال في صفة فرس أُمِرَّتْ عُزَيْزاه ونِيطَتْ كُرُومُه إلى كَفَلٍ رابٍ وصُلْبٍ مُوَثَّقِ وكَرَّمَ المَطَرُ وكُرِّم كَثُرَ ماؤه قال أَبو ذؤَيب يصف سحابًا وَهَى خَرْجُه واسْتُجِيلَ الرَّبا بُ مِنْه وكُرِّم ماءً صَرِيحا ورواه بعضهم وغُرِّم ماء صَرِيحا قال أَبو حنيفة زعم بعض الرواة أن غُرِّم خطأ وإنما هو وكُرِّم ماء صَريحا وقال أَيضًا يقال للسحاب إذا جاد بمائه كُرِّم والناس على غُرِّم وهو أشبه بقوله وَهَى خَرْجُه الجوهري كَرُمَ السَّحابُ إذا جاء بالغيث والكَرامةُ الطَّبَق الذي يوضع على رأْس الحُبّ والقِدْر ويقال حَمَلَ إليه الكرامةَ وهو مثل النُّزُل قال وسأَلت عنه في البادية فلم يُعرف وكَرْمان وكِرْمان موضع بفارس قال ابن بري وكَرْمانُ اسم بلد بفتح الكاف وقد أُولِعت العامة بكسرها قال وقد كسرها الجوهري في فصل رحب فقال يَحكي قول نَصر بن سَيَّار أَرَحُبَكُمُ الدُّخولُ في طاعة الكِرْمانيّ ؟ والكَرْمةُ موضع أيضًا قال ابن سيده فأَما قول أَبي خِراش وأَيْقَنْتُ أَنَّ الجُودَ مِنْكَ سَجِيَّةٌ وما عِشْتُ عَيْشًا مثْلَ عَيْشِكَ بالكَرْمِ قيل أَراد الكَرْمة فجمعها بما حولها قال ابن جني وهذا بعيد لأَن مثل هذا إنما يسوغ في الأجناس المخلوقات نحو بُسْرَة وبُسْر لا في الأَعلام ولكنه حذف الهاء للضرورة وأَجْراه مُجْرى ما لا هاء فيه التهذيب قال أَبو ذؤيب
( * قوله « أبو ذؤيب إلخ » انفرد الازهري بنسبة البيت لابي ذؤيب إذ الذي في معجم ياقوت والمحكم والتكملة إنه لابي خراش ) في الكُرْم وأَيقنتُ أَن الجود منك سجية وما عشتُ عيشًا مثل عيشكَ بالكُرْم قال أَراد بالكُرْمِ الكَرامة ابن شميل يقال كَرُمَتْ أَرضُ فلان العامَ وذلك إذا سَرْقَنَها فزكا نبتها قال ولا يَكْرُم الحَب حتى يكون كثير العَصْف يعني التِّبْن والورق والكُرْمةُ مُنْقَطَع اليمامة في الدَّهناء عن ابن الأعرابي
( كرمح ) الكَرْمَحة والكَرْتَحة عَدْوٌ دون الكَرْدَمة قال أَبو عمرو كَرْمَحْنا في آثار القوم عَدَوْنا عَدْوَ المتثاقل ( كرن ) الكِرَانُ العُودُ وقيل الصَّنْجُ قال لبيد صَعْلٌ كسافِلةِ القَناةِ وظِيفُه وكأَنَّ جُؤْجُؤَه صَفِيحُ كِرانِ وفي رواية كسافِلةِ القَنا ظُنْبُوبُه والجمع أَكْرِنةٌ والكَرِينَةُ المُغَنِّيَةُ الضاربة بالعُود أَو الصَّنْجِ وفي حديث حمزة رضي الله عنه فغَنَّتْه الكَرِينة أَي المغنة الضاربة بالكِرانِ والكِنَّارة نحوٌ منه والكِرْيَوْنُ وادٍ بمصر حرسها الله تعالى قال كثير عزة تولَّتْ سِراعًا عِيرُها وكأَنها دَوافِعُ بالكِريَوْن ذاتُ قُلوعِ وقيل هو خَلِيجٌ ُيُشَقُّ من نيل مصر صانها الله تعالى ( كرنب ) الكُرُنْبُ بَقْلَة قال ابن سيده الكُرُنْبُ هذا الذي يقال له السِّلْق عن أَبي حنيفة التهذيب الكَِرْنِيبُ والكِرْنابُ التَّمْر باللَّبَن ابن الأَعرابي الكَرْنِيبُ المَجِيع وهو الكُدَيْراءُ يقال كَرنِبُوا لضَيْفِكم فإِنه لَتْحانُ ( كرنث ) تَكَرْنَثَ علينا تَكَبَّر
( كرنف ) الكِرْنافُ والكُرْناف أُصول الكَرَب التي تَبْقى في جِذْعِ السعَفِ وما قُطِع من السعف فهو الكرَب الواحدة كُرْنافة وكِرْنافة وجمع الكُرناف والكِرْناف كَرانِيف ابن سيده الكُرْنافة والكِرْنافة والكُرْنوفة أَصل السعفة الغليظ المُلتزِقُ بجِذْعِ النخلة وقيل الكَرانيف أُصول السعَفِ الغِلاظ العِراض التي إذا يبست صارت أَمثال الأَكتاف وفي حديث الواقِميّ وقد ضافه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأَتى بِقربَتِه نَخلةً فعَلّقها بكرْنافة وهي أَصل السعفة الغليظة وفي حديث أَبي هريرة إلا بعث عليه يوم القيامة سعفَها وكَرانيفها أَشاجِع تَنْهَشه وفي حديث الزهري والقرآن في الكرانيف يعني أَنه كان مكتوبًا عليها قبل جمعه في الصُّحف وكَرْنفَ النخلة جَرَدَ جِذْعَها من كرانيفه والمُكَرْنِف الذي يَلْقُط التمر من أُصوله الكَرانيف أَنشد أَبو حنيفة قد تَخِذّتْ سَلْمَى بقَرْنٍ حائطا واستأْجَرَت مُكَرْنِفًا ولاقِطا وكَرْنَفه بالعصا ضربه بها قال بشير القريري لما انْتَكَفْت له فوَلَّى مُدْبِرًا كَرْنَفْته بِهِراوةٍ عَجراء وانْتَكَفْت مِلْتُ وفي النوادر خَرْنَفْته بالسيف وكَرْنَفْتُه إذا ضربته وقيل كَرْنفه بالسيف إذا قَطعه
( كره ) الأَزهري ذكر الله عز وجل الكَرْهَ والكُرْهَ في غير موضع من كتابه العزيز واختلف القراء في فتح الكاف وضمها فروي عن أَحمد بن يحيى أَنه قال قرأَ نافع وأَهل المدينة في سورة البقرة وهو كُرْهٌ