ابن السكيت وفي حديث أُم مَعْبَدٍ فنظر إِلى شاة في كِسْرِ الخَيْمة أَي جانبها ولكل بيتٍ كِسْرانِ عن يمين وشمال وتفتح الكاف وتكسر ومنه قيل فلان مُكاسِرِي أَي جاري ابن سيده وهو جاري مُكاسِرِي ومُؤاصِرِي أَي كِسْرُ بيتي إِلى جَنْبِ كِسْرِ بيته وأَرضٌ ذاتُ كُسُورٍ أَي ذات صُعودٍ وهُبُوطٍ وكُسُورُ الأَودية والجبال معاطفُها وجِرَفَتها وشِعابُها لا يُفْرد لها واحدٌ ولا يقال كِسْرُ الوادي ووادٍ مُكَسَّرٌ سالتْ كُسُوره ومنه قول بعض العرب مِلْنا إِلى وادي كذا فوجدناه مُكَسِّرًا وقال ثعلب واد مُكَسَّرٌ بالفتح كأَن الماء كسره أَي أَسال معَاطفَه وجِرَفَتَه وروي قول الأَعرابي فوجدناه مُكَسَّرًا بالفتح وكُسُور الثوب والجلد غٌضُونُه وكَسَرَ الطائرُ يَكْسِرُ كَسْرًا وكُسُورًا ضمَّ جناحيه جتى يَنْقَضَّ يريد الوقوعَ فإِذا ذكرت الجناحين قلت كَسَرَ جناحيه كَسْرًا وهو إِذا ضم منهما شيئًا وهو يريد الوقوع أَو الانقضاض وأَنشد الجوهري للعجاج تَقَضِّيَ البازِي إِذا البازِي كَسَرْ والكاسِرُ العُقابُ ويقال بازٍ كاسِرٌ وعُقابٌ كاسر وأَنشد كأَنها كاسِرٌ في الجَوّ فَتْخاءُ طرحوا الهاء لأَن الفعل غالبٌ وفي حديث النعمان كأَنها جناح عُقابٍ كاسِرٍ هي التي تَكْسِرُ جناحيها وتضمهما إِذا أَرادت السقوط ابن سيده وعُقاب كاسر قال كأَنها بعدَ كلالِ الزاجرِ ومَسْحِه مَرُّ عُقابٍ كاسِرِ أَراد كأَنّ مَرَّها مَرُّ عُقابٍ وأَنشده سيبويه ومَسْحِ مَرُّ عُقابٍ كاسِرِ يريد ومَسْحِه فأَخفى الهاء قال ابن جني قال سيبويه كلامًا يظن به في ظاهره أَنه أَدغم الحاء في الهاء بعد أَن قلب الهاء حاء فصارت في ظاهر قوله ومَسْحّ واستدرك أَبو الحسن ذلك عليه وقال إِن هذا لا يجوز إِدغامه لأَن السين ساكنة ولا يجمع بين ساكنين قال فهذا لعمري تعلق بظاهر لفظه فأَما حقيقة معناه فلم يُرِدْ مَحْضَ الإِدغام قال ابن جني وليس ينبغي لمن نظر في هذا العلم أَدنى نظر أَن يظنَّ بسيبويه أَنه يتوجه عليه هذا الغلط الفاحش حتى يخرج فيه من خطإِ الإِعراب إِلى كسر الوزن لأَن هذا الشعر من مشطور الرجز وتقطيع الجزء الذي فيه السين والحاء ومسحه « مفاعلن » فالحاء بإِزاء عين مفاعلن فهل يليق بسيبويه أَن يكسر شعرًا وهو ينبوع العروض وبحبوحة وزن التفعيل وفي كتابه أَماكن كثيرة تشهد بمعرفته بهذا العلم واشتماله عليه فكيف يجوز عليه الخطأ فيما يظهر ويبدو لمن يَتَسانَدُ إِلى طبعه فضلًا عن سيبويه في جلالة قدره ؟ قال ولعل أَبا الحسن الأَخفش إِنما أَراد التشنيع عليه وإِلا فهو كان أَعرف الناس بجلاله ويُعَدَّى فيقال كَسَرَ جَناحَيْه الفراء يقال رجل ذو كَسَراتٍ وهَزَراتٍ وهو الذي يُغْبَنُ في كل شيء ويقال فلان يَكْسِرُ عليه الفُوقَ إِذا كان غَضْبانَ عليه وفلان يَكْسِرُ عليه الأَرْعاظَ غَضَبًا ابن الأَعرابي كَسَرَ الرجلُ إِذا باع
( * قوله « كسر الرجل إِذا باع إلخ » عبارة المجد وشرحه كسر الرجل متاعه إذا باعه ثوبًا ثوبًا ) متاعه ثَوْبًا ثَوْبًا وكَسِرَ إِذا كَسِلَ وبنو كِسْرٍ بطنٌ من تَغْلِب وكِسْرى وكَسْرى جميعًا بفتح الكاف وكسرها اسم مَلِكِ الفُرْس معرّب هو بالفارسية خُسْرَوْ أَي واسع الملك فَعَرَّبَتْه العربُ فقالت كِسْرى وورد ذلك في الحديث كثيرًا والجمع أَكاسِرَةٌ وكَساسِرَةٌ وكُسورٌ علىغير قياس لأَن قياسه كِسْرَوْنَ بفتح الراء مثل عِيسَوْنَ ومُوسَوْنَ بفتح السين والنسب إِليه كِسْرِيّ بكسر الكاف وتشديد الياء مثل حِرْميٍّ وكِسْرَوِيّ بفتح الراء وتشديد الياء ولا يقال كَسْرَوِيّ بفتح الكاف والمُكَسَّرُ فَرَسُ سُمَيْدَعٍ والمُكَسَّرُ بلد قال مَعْنُ بنُ أَوْسٍ فما نُوِّمَتْ حتى ارتُقي بِنقالِها من الليل قُصْوى لابَةٍ والمُكَسَّرِ والمُكَسِّرُ لقب رجلٍ قال أَبو النجم أَو كالمُكَسِّرِ لا تَؤُوبُ جِيادُه إِلا غَوانِمَ وهي غَيْرُ نِواء
( كسس ) الكسَسُ أَن يقصُر الحنَك الأَعْلى عن الأَسفل والكَسَسُ أَيضًا قِصَرُ الأَسنان وصِغَرُها وقيل هو خروج الأَسنان السُّفلى مع الحنَك الأَسفل وتَقاعُس الحنَك الأَعلى كَسَّ يَكَسُّ كَسًا وهو أَكَسُّ وامرأَة كَسَّاء قال الشاعر إِذا ما حالَ كُسُّ القوم رُوقا حال بمعنى تحوّل وقيل الكَسَسُ أَن يكون الحنَك الأَعلى أَقصر من الأَسفل فتكون الثَّنِيتان العُلْيَيان وراء السُّفْلَيَيْن من داخل الفم وقال ليس من قصر الأَسنان والتَّكَسُّس تَكَلُّفُ الكَسَسِ من غير خِلْقة واليَلَلُ أَشد من الكَسَس وقد يكون الكَسَسُ في الحوافر وكَسَّ الشيء يَكُسُّه كَسًّا دَقَّه دَقًّا شديدًا والكَسِيس لَحْم يُجَفَّف على الحجارة ثم يُدَّقُّ كالسَّوِيق يُتَزوَّد في الأَسفار وخبز كَسِيسٌ ومَكْسُوس ومُكَسْكَسٌ مكْسُور والكَسيس من أَسماء الخمر قال وهي القِنْديد وقيل الكَسِيسُ نَبيذ التمر