غطَّيته وسئل أَبو الهيثم عن قولهم كسَفْت الثوبَ أَي قطعته فقال كلُّ شيء قطعتَه فقد كسفته أَبو عمرو يقال لخِرَق القميص قبل أَن تؤلَّف الكِسَفُ والكِيَف والحِذَف واحدتها كِسْفة وكِيفةٌ وحِذْفةٌ ابن السكيت يقال كسَف أَملُه فهو كاسف إذا انقطع رجاؤه مما كان يأْمل ولم ينبسط وكسَف بالُه يكسِف حدَّثته نفسه بالشر والكَسْفُ قَطع العُرْقُوب وهو مصدر كسَفْت البعير إذا قطعت عُرْقوبه وكسَف عرقوبه يكْسِفُه كَسْفًا قطَع عصَبَته دون سائر الرِّجل ويقال استدبَر فرَسَه فكسَف عرقوبيه وفي الحديث أَن صفْوان كسَف عُرقوبَ راحِلَتِه أَي قطَعه بالسيف ( كسق ) الكَوْسَقُ الكَوْسَجُ معرب
( كسل ) الليث الكَسَل التَّثاقُل عما لا ينبغي أَن يُتَثاقَل عنه والفعل كَسِل وأَكْسَل وأَنشد أَبو عبيدة للعجاج أَظَنَّتِ الدَّهْنا وظَنَّ مِسْحَلُ أَن الأَميرَ بالقَضاء يَعْجَلُ عن كَسَلاتي والحِصان يُكْسِلُ عن السِّفادِ وهو طِرْفٌ هَيْكَلُ ؟ قال أَبو عبيدة وسمعت رؤْبة ينشدها فالجواد يُكْسِل قال وسمعت غيره من ربيعة الجُوعِ يرويه يَكْسَل قال ابن بري فمن روى يَكْسَل فمعناه يثقُل ومن روى يُكْسِل فمعناه تنقطع شهوته عند الجماع قبل أَن يصل إِلى حاجته وقال العجاج أَيضًا قد ذاد لا يَسْتَكْسِل المَكاسِلا أَراد بالمَكاسِل الكَسَل أَي لا يَكْسَل كَسَلًا المحكم الكَسَل التثاقُل عن الشيء والفُتور فيه كَسِل عنه بالكسر كَسَلًا فهو كَسِل وكَسْلان والجمع كَسالى وكُسالى وكَسْلى قال الجوهري وإِن شئت كسرت اللام كما قلنا في الصَّحارِي والأُنثى كَسِلة وكَسْلى وكَسْلانة وكَسُول ومِكْسال ويقال فلان لا تُكْسِله المَكاسِل يقول لا تُثْقِلُه وجوه الكَسَل والمِكْسال والكَسُول التي لا تكاد تبرَح مجلسَها وهو مدحٌ لها مثل نَؤوم الضحى وقد أَكْسَله الأَمر وأَكْسَل الرجلُ عَزَل فلم يُرِدْ ولدًا وقيل هو أَن يعالج فلا يُنزل ويقال في فحل الإِبل أَيضًا وفي الحديث أَن رجلًا سأَل النبي صلى الله عليه وسلم إِن أَحدنا يجامع فيُكْسِل معناه أَنه يفتُرُ ذكَرُه قبل الإِنزال وبعد الإِيلاج وعليه الغسل إِذا فعل ذلك لالتقاء الخِتانين وفي الحديث ليس في الإِكْسال إِلا الطَّهُور أَكْسَلَ إِذا جامع ثنم لَحِقه فُتور فلم يُنْزِل ومعناه صار ذا كَسَل قال ابن الأَثير ليس في الإِكْسال غُسْل وإِنما فيه الوضوء وهذا على مذهب مَنْ رأَى أَن الغسل لا يجب إِلا من الإِنزال وهو منسوخ والطَّهور ههنا يروى بالفتح ويراد به التطهر وقد أَثبت سيبويه الطَّهور والوَضوء والوَقود بالفتح في المصادر وكَسِلَ الفحلُ وأَكْسَلَ فَدَر وقول العجاج أَإِن كَسِلْتُ والجَواد يَكْسَلُ فجاء به على فَعِلْت ذهب ب إِلى الدّاءِ لأَن عامة أَفعال الداء على فَعِلْت والكِسْل وَتَرُ المِنْفَحة والمِنْفَحة القوس التي يُنْدَف بها القُطْن قال وأَبْغِ لي مِنْفَحةً وكِسْلا ابن الأَعرابي الكِسْل وتَر قوس الندَّاف إِذا نزع منها وقال غيره المِكْسَل وتر قوس الندّاف إِذا خلع منها والكَوْسَلة الحَوْثَرَة وهي رأْس الأُذَافِ وبه سمي الرجل حَوْثَرة وفي ترجمة كسل الكَوْسَلة بالسين في الفَيْشة ولعل الشين فيها لغة وقد ذكرناه في كَشَل أَيضًا مبينًا ( كسم ) ابن الأَعرابي الكَسْمُ الكَدُّ على العيال من حرام أَو حلال وقال كَسَمَ وكَسَبَ واحد والكَسْم البَقية تَبْقى في يدك من الشيء اليابس والكَسْمُ فَتُّك الشيء بيدك ولا يكون إلا من شيء يابس كَسَمه يَكْسِمه كَسْمًا وقول الشاعر وحامِل القِدْر أَبو يَكْسُوم يقال جاء يَحْمِل القِدْر إذا جاء بالشر والكَيْسُوم الكثير من الحشيش ولُمْعة أُكْسُوم وكَيْسُوم أَنشد أبو حنيفة باتَتْ تُعَشَّى الحَمْضَ بالقَصِيمِ ومِنْ حَليٍّ وَسْطَه كَيْسُومِ الأَصمعي الأَكاسِمُ اللُّمَعُ من النبت المتراكبة يقال لُمْعةٌ أُكْسُومٌ أَي مُتراكِمة وأَنشد أَكاسِمًا للِطَّرْفِ فيها مُتَّسَعْ ولِلأَيُولِ الآيلِ الصَّبّ فَنَعْ وقال غيره روضة أُكْسُومٌ ويَكْسُوم أَي نَدِيَّة كثيرة وأَبو يَكْسُوم من ذلك صاحب الفيل قال لبيد لو كان حَيٌّ في الحياة مُخَلَّدًا في الدَّهْر أَلْفاه أَبو يَكْسُوم وكَيْسوم فَيْعُول منه وخَيْل أَكاسِمُ أَي كثيرة يكاد يركب بعضها بعضًا وَكَيْسَمٌ أَبو بطن من العرب مشتق من ذلك وكَيْسُومٌ اسم وهو أَيضًا موضع