سقط على قَفاه وهو يائي لأَن ياءه لام قال ابن سيده ولو حمل على الواو لكان وجهًا فإِن الواو في كَسا أَكثر من الياء والذي حكاه ابن الأَعرابي رَكِبَ كُسْأَه مهموز وقد تقدم ذكره في موضعه
( كشأ ) كَشَأَ وَسَطَه كَشْأً قَطَعَه وكَشَأَ المرأَةَ كَشْأً نَكَحها وكَشَأَ اللحمَ كَشْأً فهو كشِيءٌ وأَكْشَأَه كلاهما شَواهُ حتى يَبِسَ ومثله وزَأْتُ اللحمَ إِذا أَيْبَسْتَه وفلان يَتَكَشَّأُ اللحمَ يأْكله وهو يابِسٌ وكَشَأَ يَكْشَأُ إِذا أَكلَ قِطْعَةً مِن الكَشِيءِ وهو الشِّواءُ المُنْضَجُ وأَكْشَأَ إِذا أَكَلَ الكَشيءَ وكَشَأْتُ اللحمَ وكَشَّأْته إِذا أَكلتَه قال ولا يقال في غير اللحم وكَشَأْتُ القِثَّاءَ أَكَلْته وكَشَأَ الطَّعامَ كَشْأً أَكلَه وقيل أَكله خَضْمًا كما يُؤْكَلُ القِثَّاءُ ونحوه وكَشِئَ من الطعام كَشْأً وكَشَاءً الأَخيرة عن كُراع فهو كَشِئٌ وكَشِيءٌ ورجل كَشِيءٌ مُمْتَلِئٌ من الطَّعام وَتكَشَّأَ امْتَلأً وتَكَشَّأَ الأَدِيمُ تَكَشُّؤًا إِذا تَقَشَّر وقال الفَرَّاءُ كَشَأْتُه ولَفَأْتُه أَي قَشَرْتُه وكَشِئَ السِّقاءُ كَشْأً بانَتْ أَدَمَتُه مِن بَشَرَتِه قال أَبو حنيفة هو إِذا أُطِيلَ طَيُّه فَيَبِسَ في طَيِّه وتَكَسَّرَ وكَشِئْتُ من الطَّعام كَشْأً وهو أَن تَمْتَلِئَ منه وكَشَأْتُ وَسَطَه بالسيف كَشْأً إِذا قطعته والكَشْءُ غِلَظٌ في جِلْد اليَدِ وتَقَبُّضٌ وقد كَشِئَتْ يَدُه وذو كَشَاءٍ موضعٌ حكاه أَبو حنيفة قال وقالت جِنِّيَّةٌ مَن أَراد الشِّفَاءَ مِن كل داءٍ فعليه بِنَباتِ البُرْقةِ من ذِي كَشَاءٍ تعني بِنَبات البُرْقةِ الكُرَّاثَ وهو مذكور في موضعه ( كشب ) الكَشْبُ شِدَّةُ أَكْلِ اللحمِ ونحوه وقد كَشَبه الأَزهري كَشَبَ اللحمَ كَشْبًا أَكله بشِدَّة والتَّكْشِيبُ للمبالغة قال
ثم ظَلِلْنا في شِواءٍ رُعْبَبُهْ ... مُلَهْوَجٍ مِثلِ الكُشَى نُكَشِّبُهْ
الكُشَى جمعُ كُشْية وهي شَحْمةُ كُلْية الضَّبِّ وكُشُبٌ جبل معروف وقيل اسم جبل في البادية ( كشث ) الكَشُوثُ والأُكْشُوثُ والكَشُوثَى كلُّ ذلك نباتٌ مُجْتَثٌّ مقطوعُ الأَصل وقيل لا أَصل له وهو أَصْفَرُ يتعلق بأَطراف الشَّوْكِ وغيره ويُجْعَلُ في النبيذ سَوادِيَّةٌ يقولون كَشُوثاء الجوهري الكَشُوثُ نبتٌ يَتَعلَّقُ بأَغصانِ الشجرِ من غير أَن يَضْرِبَ بعِرْقٍ في الأَرض قال الشاعر هو الكَشُوثُ فلا أَصلٌ ولا وَرَقٌ ولا نَسيمٌ ولا ظِلٌ ولا ثَمَرُ ابن الأَعرابي الكَشُوثاءُ الفَقَدُ وهو الزُّحْمُوكُ قال ابن الأَعرابي جاء على فَعُولاء ممدودًا جَلُولاءُ وحَرُوراءُ وهما بَلدَان وكَشُوثاءُ يسميه الناسُ الكَشُوثَ قال وبزْرُ قَطُونا قال والمدُّ فيها أَكثر وقد يقصران وفتَح الكاف من كَشُوثاء ( كشح ) الكَشْحُ ما بين الخاصرة إِلى الضِّلَعِ الخَلف وهو من لَدُن السرة إِلى المَتْن قال طَرَفَةُ وآلَيْتُ لا يَنْفَكُّ كَشْحِي بِطانَةً لعَضْبٍ رَقيقِ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّدِ قال الأَزهري هما كَشْحانِ وهو موقِع السيف من المُتَقَلَّد وفي حديث سعد إِن أَميركم هذا لأَهْضَمُ الكَشْحَين أَي دقيق الخَصْرين قال ابن سيده وقيل الكَشْحان جانبا البطن من ظاهر وباطن وهما من الخيل كذلك وقيل الكَشْحُ ما بين الحَجَبَة إِلى الإِبط وقيل هو الخَصْر وقيل هو الحشى والكَشْحُ أَحد جانِبَيِ الوِشاحِ وقيل إِن الكَشْحَ من الجسم إِنما سمي بذلك لوقوعه عليه وجمع كل ذلك كُشوح لا يُكَسَّر إِلاَّ عليه قال أَبو ذؤَيب كأَنَّ الظّباءَ كُشُوحُ النِّسا ءِ يَطْفون فوقَ ذَراه جُنوحا
( * قال أبو سعيد السكري جامع أشعار الهذليين الكشح وشاح من ودع فأراد كأن الظباء في بياضها ودع يطفون فوق ذرى الماء وجنوح مائلة شبه الظباء وقد ارتفعن في هذا السيل بكشوح النساء عليهن الودع ثم قال وكانت الأوشحة تعمل من ودع أبيض اه القاموس )
شبه بياضَ الظباء ببياض الوَدَع وكَشِحَ كَشَحًا شَكا كَشْحَه والكَشَحُ داء يصيب الكَشْحَ وكَوى كَشْحَه على أَمر استمر عليه وكذلك الذاهب القاطع الرحم قال طَوى كَشْحًا خليلُك والجَناحا لبَيْنٍ منكَ ثم غَدا صُراحا وكذلك إِذا عاداك وفاسَدَك يقال طوى كَشْحًا على ضِغْن إِذا أَضمره قال زهير وكانَ طَوى كَشْحًا على مُسْتكِنَّةٍ فلا هو أَبْداها ولم يَتَجَمْجَمِ والكاشِحُ المتولي عنك بِوُدّه ويقال طَوى فلانٌ كَشْحَه إِذا قطعك وعاداك ومنه قول الأَعشى وكانَ طَوى كَشْحًا وأَبَّ ليَذْهَبا قال الأَزهري يحتمل قوله وكان طوى كَشْحًا أَي عزم على أَمر واستمرت عزيمته ويقال طوى كشحه عنه إِذا أَعرض عنه وقال الجوهري طويتُ كَشْحي على الأَمر إِذا أَضمرته وسترته