فهرس الكتاب

الصفحة 3888 من 4978

أَخذت منه أَي إِذا امتلأْتَ منه وأَثقلك ومنه حديث الحسن قال له إِنسان إِن شَبِعْتُ كَظَّني وإِن جُعْتُ أَضْعَفَني وفي حديث النخعي الأَكِظَّةُ على الأَكِظَّةِ مَسْمَنةٌ مَكْسَلةٌ مَسْقَمةٌ الأَكِظّةُ جمع الكِظّةِ وهو ما يعتري المُمْتَلِئَ من الطعام أَي أَنها تُسْمِن وتُكْسِلُ وتُسْقِمُ والكِظَّة غَمٌّ وغِلْظةٌ يجدها في بطنه وامتلاء الجوهري الكِظَّة بالكسر شيء يعتري الإِنسان عند الامتلاء من الطعام وأَما قول الشاعر وحُسَّدٍ أَوْشَلْتُ من حِظاظِها على أَحاسِي الغَيْظِ واكتِظاظِها قال ابن سيده إِنما أَراد اكتِظاظي عنها فحذف وأَوْصَل وتعليل الأَحاسِي مذكور في موضعه والكَظِيظُ المُغْتاظُ أَشدّ الغيظ ومنه قول الحُضَيْنِ بنِ المُنْذِر عَدُوُّكَ مَسْرُورٌ وذُو الوُدِّ بالذي يرَى منك من غَيْظٍ عليك كَظِيظُ والكَظْكَظةُ امتلاء السِّقاءِ وقيل امتدادُ السقاء إِذا امتلأَ وقد تَكَظْكَظَ وكظَظتُ السقاءَ إِذا ملأته وسِقاءٌ مكْظُوظ وكظيظ ويقال كَظظْتُ خَصْمِي أَكُظُّه كَظًّا إِذا أَخَذتَ بكَظَمِه وأَلْجَمْتَه حتى لا يَجِدَ مَخْرَجًا يخرج إِليه وفي حديث الحسن أَنه ذكر الموت فقال غَنْظ ليس كالغَنْظ وكَظٌّ ليس كالكَظِّ أَي هَمٌّ يملأُ الجَوف ليس كالكظّ أَي كسائر الهُموم ولكنه أَشدّ وكَظَّه الشرابُ أَي ملأَه وكظَّ الغيظُ صدرَه أَي ملأَه فهو كظيظ وكظني الأَمر كَظًّا وكَظاظة أَي ملأَني همه واكتظ الموضعُ بالماء أَي امتلأ وكظه الأَمرُ يكُظُّه كَظًّا بهَظَه وكرَبَه وجهَدَه ورجل كَظٌّ تَبْهَظُه الأُمور وتغلبه حتى يَعْجِزَ عنها ورجل لَظٌّ كَظٌّ أَي عَسِرٌ متشدّد والكِظاظُ الشدّة والتَّعب والكِظاظُ طولُ المُلازمةِ على الشدّة أَنشد ابن جني وخُطّة لا خَيْرَ في كِظاظِها أَنْشَطْت عَنِّي عُرْوَتَيْ شِظاظِها بَعْدَ احْتِكاء أُرْبَتَيْ إِشْظاظِها والكِظاظُ في الحَرب الضِّيقُ عند المَعْركة والمُكاظَّةُ المُمارَسةُ الشديدةُ في الحرب وكاظَّ القومُ بعضُهم بعضًا مُكاظّة وكِظاظًا وتَكاظُّوا تضايَقُوا في المعركة عند الحرب وكذلك إِذا تجاوزُوا الحدَّ في العَداوة قال رؤبة إِنّا أُناسٌ نَلْزَمُ الحِفاظا إِذْ سَئِمَت رَبِيعةُ الكِظاظا أَي نَلَّت المُكاظَّةَ وهي ههنا القِتال وما يَمْلأُ القلب من هَمّ الحَرْب ومَثَل العرب ليس أَخُو الكِظاظِ مَن تَسْأَمُه يقول كاظِّهم ما كاظُّوكَ أَي لا تَسْأَمْهم أَو يَسْأَموا ومنه كِظاظ الحرب والكِظاظُ في الحَرب المُضايَقةُ والمُلازَمةُ في مَضِيقِ المَعْركة واكْتَظَّ المَسِيلُ بالماء ضاقَ من كثرته وكَظَّ المَسِيلُ أَيضًا وفي حديث رُقَيْقةَ فاكْتَظَّ الوادي بثَجِيجِه أَي امتلأَ بالمطر والسيْلِ ويروى كَظّ الوادي بثَجِيجِه اكْتَظَّ الوادي بثجِيج الماء أَي امتلأَ بالماء والكَظِيظُ الزّحام يقال رأَيت على بابه كظيظًا وفي حديث عُتْبة بن غَزْوانَ في ذكر باب الجنة وليَأْتِينَّ عليه يوم وهو كظيظ أَي ممتلئ

( كظم ) الليث كَظَم الرجلُ غيظَه إذا اجترعه كَظَمه يَكْظِمه كَظْمًا ردَّه وحبَسَه فهو رجل كَظِيمٌ والغيظ مكظوم وفي التنزيل العزيز والكاظمين الغيظ فسره ثعلب فقال يعني الخابسين الغيظ لا يُجازُون عليه وقال الزجاج معناه أُعِدَّتِ الجنة للذين جرى ذكرهم وللذي يَكْظِمون الغيظ وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من جُرْعة يَتَجَرَّعُها الإنسان أَعظم أَجرًا من جُرْعة غيظ في الله عز وجل ويقال كَظَمْت الغيظ أَكْظِمه كَظْمًا إذا أَمسكت على ما في نفسك منه وفي الحديث من كَظَم غيظًا فله كذا وكذا كَظْمُ الغيظ تجرُّعُه واحتمال سببه والصبر عليه وفي الحديث إذا تثاءب أَحدكم فليَكْظِمْ ما استطاع أي ليحبسْه مهما أَمكنه ومنه حديث عبد المطلب له فَخْرٌ يَكْظِم عليه أي لا يُبْديه ويظهره وهو حَسَبُه ويقال كَظَم البعيرُ على جِرَّته إذا ردَّدها في حلقه وكَظَم البعيرُ يَكْظِم كُظومًا إذا أَمسك عن الجِرّة فهو كاظِمٌ وكَظَم البعيرُ إذا لم يَجْتَرَّ قال الراعي فأَفَضْنَ بعد كُظومِهنَّ بِجِرَّةٍ مِنْ ذي الأَبارِقِ إذ رَعَيْنَ حَقِيلا ابن الأنباري في قوله فأَفضن بعد كظومهن بجِرّة أي دفعت الإبل بجرتّها بعد كظومها قال والكاظم منها العطشان اليابس الجوف قال والأصل في الكَظْم الإمساك على غيظ وغمٍّ والجِرَّة ما تخرجه من كروشها فتَجْتَرُّ وقوله من ذي الأَبارق معناه أن هذه الجِرّة أَصلها ما رعت بهذا الموضع وحَقِيل اسم موضع ابن سيده كظَم البعير جِرَّته ازْذَرَدَها وكفّ عن الاجترار وناقة كَظُوم ونوق كُظوم لا تجتَرُّ كَظَمت تَكْظِم كُظومًا وإبل كُظوم تقول أرى الإبل كُظومًا لا تجترّ قال ابن بري شاهد الكُظوم جمع كاظم قول المِلْقَطي فهُنَّ كظُومٌ ما يُفِضْنَ بجِرَّةٍ لَهُنَّ بمُسْتَنِ اللُّغام صَرِيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت