وزنه فَعْلٌ حكاه الفارسي ورجل كعُّ الوجه رقِيقُه ورجل كُعْكُعٌ بالضم أَي جَبانٌ ضعيف وكَعَّ يَكِعُّ ويَكُعُّ والكسر أَجْوَدُ كَعًا وكُعُوعًا وكَعاعةً وكَيْعُوعةً فهو كَعٌّ وكاعٌّ قال الشاعر إِذا كان كَعُّ القوْمِ للرَّحْلِ أَلْزَما قوله « للرحل ألزما » كذا بالأصل والذي في الصحاح للدحل لازما قال أَبو زيد كَعَعْتُ وكَعِعْتُ لغتان مثل زَلَلْتُ وزَلِلْتُ وقال ابن المظَفَّر رجل كَعٌّ كاعٌّ وهو الذي لا يَمْضِي في عَزْمٍ ولا حَزْمٍ وهو الناكِصُ على عَقِبَيْه وفي الحديث ما زالت قريش كاعّةً حتى مات أَبو طالب فلما مات اجْتَرَؤُوا عليه الكاعّةُ جمع كاعٍّ وهو الجبان أَراد أَنهم كانوا يجْبُنُون عن النبي صلى الله عليه وسلم في حياة أَبي طالب فلما مات اجترؤوا عليه ويروى بتخفيف العين وتَكَعْكَعَ هابَ القومَ وتركهم بعدما أَرادهم وجَبُنَ عنهم لغة في تَكَأْكَأَ وتَكَعْكَعَ الرجلُ وتَكَأْكَأَ إِذا ارْتَدَعَ وفي حديث الكسوف قالوا له ثم رأَيناك تَكَعْكَعْتَ أَي أَحْجَمْتَ وتأَخَّرْتَ إِلى وراءُ وأَكَعَّه الخوفُ وكعكعه حبسه عن وجهه وكعكعه فتكعكع حبسه فاحتبس وأَنشد لمتمم بن نويرة ولكِنَّني أَمْضِي على ذاكَ مُقْدِمًا إِذا بَعْضُ مَنْ يَلْقَى الخُطوبَ تَكَعْكَعا وأَصل كَعْكَعْتُ كَعَّعْتُ فاستثقلت العرب الجمع بين ثلاثة أَحرف من جنس واحد ففرقوا بينهما بحرف مكرّر وأَكَعَّه الفَرَقُ إِكْعاعًا إِذا حَبَسَه عن وجهه وكَعْكَعَ في كلامِه كَعْكَعةً وأَكَعَّ تَحَبَّسَ والأَوّل أَكثر وكَعْكَعَه عن الوِرْدِ نَحّاه عن ثعلب
( كعف ) أَكْعَفَتِ النخلةُ انْقَلَعَت من أَصلها حكاه أَبو حنيفة وزعم أَن عينها بدل من همزة أَكْأَفَت ( كعك ) الكَعْك الخُبْز اليابس وقيل الكَعْك خبز فارسي معرَّب قال الليث أَظنه معرَّبًا وأَنشد يا حَبَّذا الكَعْكُ بلَحْمٍ مَثْرودْ وخشْكُنانٌ بسَويقٍ مَقْنُودْ ( كعل ) الكَعْل من الرجال القصير الأَسود قال جندل وأَصبحَتْ ليلى لها زَوُْج قَذِرْ كَعْلٌ تَغَشَّاه سَوادٌ وقِصَرْ والكَعْل الرَّجِيع من كل شيء حين يَضَعه عن ابن الأَعرابي والكَعْل ما يتعلق بخُصَى الكِباش من الوَذَح ( كعم ) الكِعامُ شيء يُجعل على فم البعير كَعَمَ البعير يَكْعَمُه كَعْمًا فهو مَكْعوم وكَعيم شدَّ فاه وقيل شدَّ فاه في هِياجه لئلا يَعَضَّ أَو يأْكل والكِعامُ ما كَعَمَه به والجمع كُعُمٌ وفي الحديث دخل إخوةُ يوسف عليهم السلام مصر وقد كَعَمُوا أَفواهَ إبلهم وفي حديث علي رضي الله عنه فهم بين خائفٍ مَقْمُوع وساكت مَكْعوم قال ابن بري وقد يجعل على فم الكلب لئلا ينبح وأَنشد ابن الأَعرابي مَرَرْنا عليه وهْوَ يَكْعَمُ كَلْبَه دَعِ الكَلبَ يَنبَحْ إنما الكلبُ نابحُ وقال آخر وتَكْعَمُ كلبَ الحيِّ مَِن خَشْيةِ القِرى ونارُكَ كالعَذْراء مِن دونها سِتْرُ وكَعَمه الخوفُ أمسك فاه على المثَل قال ذو الرمة بَيْنَ الرَّجا والرجا مِن جَنْبِ واصِيةٍ يَهْماءُ خابِطُها بالخَوْفِ مَكْعُومُ وهذا على المثل يقول قد سَدّ الخوف فمَه فمنعه من الكلام والمُكاعَمةُ التقْبيل وكَعَمَ المرأَةَ يَكْعَمُها كَعْمًا وكُعُومًا قَبَّلها وكذلك كاعَمها وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم نَهى عن المِكاعَمة والمُكامَعةِ والمُكاعَمة هو أن يَلْثِمَ الرجلُ صاحَبَه ويَضَع فمَه على فَمِه كالتقبيل أُخِذَ من كَعْمِ البعير فجعل النبي صلى الله عليه وسلم لَثْمه إياه بمنزلة الكِعام والمُكاعَمة مُفاعلة منه والكِعْمُ وِعاء تُوعى فيه السلاح وغيرها والجمع كِعام والمُكاعَمه مُضاجعةُ الرجل صاحبه في الثوب وهو منه وقد نهي عنه وكَعَمْت الوعاء سددت رأْسه وكُعُوم الطريق أَفواهُه وأَنشد ألا نامَ الخَلِيُّ وبِتُّ حِلْسًا بظَهْرِ الغَيْبِ سُدَّ به الكُعُومُ قال باتَ هذا الشاعرُ حِلْسًا لما يحفظ ويرعى كأَنه حِلْس قد سُدَّ به كُعُوم الطريق وهي أَفواهه وكَيْعُومٌ اسم ( كعمز ) تَكَعْمَزَ الفِراشُ انتقضت خُيوطه واجتمع صوفه عن الهَجَرِيِّ ( كعن ) حكي الأَزهري عن أَبي عمرو الإِكْعان فُتور النشاط وقد أَكْعَن إِكْعانًا وأَنشد لطَلْق بن عَديٍّ يصف نعامتين شَدَّ عليهما فارسٌ والمُهْرُ في آثارِهِنَّ َيَقْبِضُ قَبْصًا تَخالُ الهِقْلَ منه يَنْكُصُ حتى اشْمَعلَّ مُكْعِنًا ما يَهْبَصُ قال وأَنا واقف في هذا الحرف ( كعنب ) كَعانِبُ الرأْس عُجَرٌ تكون فيه ورجل كَعْنَبٌ ذو كَعانِبَ في رأْسه الأَزهري رجل كَعْنَبٌ قصير ( كعنكع ) الكَعَنْكَعُ الذكر من الغِيلان