فهرس الكتاب

الصفحة 3909 من 4978

وذو الكِفْل اسم نبي من الأَنبياء صلوات الله عليهم أَجمعين وهو من الكَفالة سمي ذا الكِفْل لأَنه كَفَل بمائة ركعة كل يوم فَوَفَى بما كَفَل وقيل لأَنه كان يلبس كساء كالكفْل وقال الزجاج إِن ذا الكفْل سمي بهذا الاسم لأَنه تكفَّل بأَمر نبي في أُمته فقام بما يجب فيهم وقيل تكفَّل بعمل رجل صالح فقام به

( كفن ) الكَفَنُ معروف ابن الأَعرابي الكَفْنُ التغطية قال أَبو منصور ومنه سمي كَفَنُ الميت لأَنه يستره ابن سيده الكَفَنُ لباس الميت معروف والجمع أَكفان كَفَنه َكْفِنُه كَفْنًا وكَفَّنه تَكْفِينًا ويقال ميت مَكْفونٌ ومُكَفَّنٌ وقول امرئِ القيس على حَرَجٍ كالقَرِّ يَحْمِلُ أَكفاني أَراد بأَكْفانه ثيابه التي تُواريه وورد ذكر الكَفَن في الحديث كثيرًا وذكر بعضهم في قوله إِذا كَفَنَ أَحدُكم أَخاه فلْيُحْسِن كَفْنَه أَنه بسكون الفاء على المصدر أَي تكفينه قال وهو الأَعم لأَنه يشتمل على الثوب وهيئته وعمله قال والمعروف فيه الفتح وفي الحديث فأَهدى لنا شاةً وكَفَنَها أَي ما يُغَطِّيها من الرُّغْفان ويقال كَفَنْتُ الخُبزةَ في المَلَّة إِذا وارَيْتَها بها والكَفْنُ غزْل الصُّوف وكَفَن الرجلُ الصوفَ غَزَله الليث كَفَن الرجلُ يَكْفِنُ أَي غزل الصوف والكَفْنةُ شجرة من دِقِّ الشجر صغيرة جَعْْدة إِذا يَبستْ صَلُبتْ عِيدانُها كأَنها قِطَعٌ شُقِّقتْ عن القَنا وقيل هي عُشْبة منتشرة النَبْتة على الأَرض تَنبُتُ بالقِيعان وبأَرض نجدٍ وقال أَبو حنيفة الكَفْنة من نبات القُفّ لم يَزِدْ على ذلك شيئًا وكَفَنَ يَكْفِنُ اخْتلى الكَفْنة قال ابن سيده وأَما قوله يَظَلُّ في الشاءِ يَرْعاها ويَعْمِتُها ويَكْفِن الدهرَ إِلاَّ رَيْث يَهْتَبِد فقد قيل معناه يَخْتَلي من الكَفْنة لمَراضع الشاء قاله أَبو الدُّقَيْش وقيل معناه يغزل الصوف رواه الليث وروى عمرو عن أَبيه هذا البيت فَظَلَّ يَعْمِتُ في قَوْطٍ وراجِلةٍ يُكَفِّتُ الدَّهْرَ إِلاَّ رَيْثَ يَهْتَبِدُ قال يُكَفِّتُ يَجْمع ويحْرص إِلا ساعة يَقْعُدُ يَطَّبِخُ الهَبيدَ والراجلة كَبْش الراعي يحْملُ عليه متاعه وقال له الكَرَّاز وطعام كَفْنٌ لا مِلْح فيه وقوم مُكْفِنُون لا مِلح عندهم عن الهَجَريّ قال ومنه قول علي بن أَبي طالب عليه السلام في كتابه إِلى عامله مَصْقَلة بن هُبَيرة ما كان عليك أَن لو صُمْتَ لله أَيامًا وتصدَّقْتَ بطائفة من طعامك مُحْتَسِبًا وأَكلت طَعامَكَ مِرارًا كَفْنًا فإِن تلك سيرةُ الأَنبياء وآدابُ الصالحين والكَفْنة شجر ( كفه ) ابن الأَعرابي الكافِهُ رئيسُ العَسْكَرِ وهو الزَّويرُ والعِمادُ والعُمْدةُ والعُمْدانُ قال الأَزهري هذا حرف غريب

( كفهر ) المُكْفَهِرُّ من السحاب الذي يَغْلُظُ ويَسْوَدُّ ويركب بعضُه بعضًا والمُكْرَهِفُّ مثله وكلُّ مُتَراكِبٍ مُكْفَهِرّ ووجه مُكْفَهِرٌّ قليل اللحم غليظ الجلد لا يَسْتَحِي من شيء وقيل هو العَبُوسُ ومنه قول ابن مسعود إِذا لقيت الكافر فالْقَه بوجه مُكْفَهِرّ أَي بوجه منقبض لا طَلاقةَ فيه يقول لا تَلْقَه بوجه مُنْبَسِط وفي الحديث أَيضًا الُقَوُا المُخالِفِين بوجه مُكْفَهِرٍّ أَي عابس قَطوبٍ وعامٌ مُكْفَهِرٌّ كذلك ويقال رأَيته مُكْفَهِرَّ الوجه وقد اكْفَهَرَّ الرجلُ إِذا عَبَّسَ واكْفَهَرَّ النجم إِذا بدا وَجْهُه وضوءُه في شدة ظلمة الليل حكاه ثعلب وأَنشد إِذا الليل أَدْجَى واكْفَهَرَّتْ نُجومُه وصاحَ من الأَفْراطِ هامٌ جواثِمُ والمُكْرَهِفُّ لغة في المُكْفَهِرّ وفلان مُكْفَهِرُّ الوجه إِذا ضَرَبَ لوْنُه إِلى الغُبْرة مع الغِلَظ قال الراجز قامَ إِلى عَذْراءَ في الغُطَاطِ يَمْشِي بمِثْلِ قائِم الفُسْطاطِ بمُكْفَهِرِّ اللَّوْنِ ذي حَطاطِ أَبو بكر فلان مُكْفَهِرٌّ أَي منقبض كالح لا يُرَى فيه أَثرُ بِشْرٍ ولا فَرَحٍ وجَبَلٌ مُكْفَهِرٌّ صلب شديد لا يناله حادِثٌ والمُكْفَهِرُّ الصُّلْبُ الذي لا تغيره الحوادث

( كفي ) الليث كَفَى يَكْفِي كِفايةً إِذا قام بالأَمر ويقال اسْتَكْفَيْته أَمْرًا فكَفانِيه ويقال كَفاك هذا الأَمرُ أَي حَسْبُك وكَفاكَ هذا الشيء وفي الحديث من قرأَ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كَفَتاه أَي أَغْنَتاه عن قيام الليل وقيل إِنهما أَقل ما يُجزئ من القراءة في قيام الليل وقيل تَكْفِيانِ الشرَّ وتَقِيان من المكروه وفي الحديث سَيَفْتَحُ اللهُ عليكم ويَكْفِيكم اللهُ أَي يَكْفيكم القِتالَ بما فتَح عليكم والكُفاةُ الخَدَمُ الذين يَقومون بالخِدْمة جمع كافٍ وكفَى الرجلُ كِفايةً فهو كافٍ وكُفًى مثل حُطَمٍ عن ثعلب واكْتَفَى كلاهما اضْطَلَع وكَفاه ما أَهَمَّه كِفايةً وكَفاه مَؤُونَته كِفاية وكَفاك الشيءُ يَكفِيك واكْتَفَيْت به أَبو زيد هذا رجل كافِيك من رَجُل وناهيك من رجل وجازيكَ من رجل وشَرْعُكَ من رجُل كله بمعنى واحد وكَفَيْته ما أَهَمَّه وكافَيْته من المُكافاة ورَجَوْتُ مُكافاتَك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت