فقالت السَّعوط خير منه وقيل النفخ دواء ينفخ بالقَصَب في الأَنف وقولها اللَّدُودُ مكان الغمز هو أَن تَسْقُطَ اللَّهاةُ فتُغمَزَ باليد فقالت اللَّدُودُ خير منه ولا تَغْمِزْ باليد ( كمر ) الكَمَرَةُ رأْس الذكر والجمع كَمَرٌ والمَكْمُور من الرجال الذي أَصابَ الخاتنُ طَرَفَ كَمَرَته وفي المحكم الذي أَصاب الخاتنُ كَمَرته والمَكْمُورُ العظيم الكَمَرَة وهم المَكْمُوراء ورجل كِمِرَّى إِذا كان ضخم الكَمَرَةِ مِثالُ الزِّمِكَّى وتَكامَرَ الرجلانِ نَظَرا أَيُّهما أَعظمُ كَمَرَةً وقد كامَرَه فكَمَرَه غلبه بعِظَمِ الكَمَرَة قال تاللهِ لَولا شَيْخُنا عَبَّادُ لَكامَرُونا اليومَ أَو لَكادُوا ويروى لَكَمَرونا اليومَ أَو لكادوا وامرأَة مَكْمُورَة منكوحة والكِمْرُ من البُسْرِ ما لم يُرْطِبْ على نخله ولكنه سقط فأَرْطَبَ في الأَرض قال ابن سيده وأَظنهم قالوا نخلة مِكْمارٌ والكِمِرَّى القصير قال قد أَرْسَلَتْ في عِيرها الكِمِرَّى والكِمِرَّى موضع عن السيرافي ( كمز ) : كَمَزَ الشيءَ يَكْمِزُه كَمْزًا إِذا جمعه في يديه حتى يستدير ولا يكون ذلك إِلاَّ في الشيء المُبْتَلِّ كالعجين ونحوه . و الكُمْزَةُ: ما أُخذ بأَطراف الأَصابع وقال أَبو حنيفة: الكُمْزَةُ والجُمْزَةُ الكُتْلَةُ من التمر وغيره وقال عُرَامٌ هذه قُمْزَةٌ من تمر و كُمْزَةٌ وهي الفِدْرَةُ كجُثْمانِ القَطا أَو أَكثر . ويقال للكُثْبَةِ من التراب: كُمْزَةٌ وقُمْزَة والجمع الكُمَزُ والقُمَز
( كمس ) كامِسٌ موضع قال فلَقَدْ أَرانا يا سُمَيُّ بِحائِلٍ نَرْعَى القَرِيَّ فكامسًا فالأَصْفَرَا وفي حديث قُسٍّ في تمجيد اللَّه تعالى ليس له كيفية ولا كَيْمُوسِيَّة الكَيْمُوسِيَّةُ عبارة عن الحاجة إلى الطعام والغذاء والكَيْمُوس في عبارة الأَطِبَّاء هو الطعام إِذا انْهَضَمَ في المَعِدَة قبل أَن ينصرف عنها ويصير دَمًا ويسمُّونه أَيضًا الكَيْلُوس قال أَبو منصور لم أَجد فيه من كلام العرب المحض شيئًا صحيحًا قال وأَما قول الأَطباء في الكَيْمُوساتِ وهي الطبائع الأَربع فكأَنها من لغات اليُونانِيِّين ( كمش ) الكَمْشُ الرجلُ السريع الماضي رجل كَمْشٌ وكَمِيشٌ عَزُومٌ ماضٍ سريعٌ في أُموره كَمِشَ كَمَشًا وكَمُشَ بالضم يَكْمُش كَماشَةً وانْكَمَشَ في أَمرِه الأَصمعي انْكَمَشَ في أَمرِه وانْشَمَرَ وجَدَّ بمعنى واحد وفي حديث عليّ بادَرَ مِنْ وجَلٍ وأَكْمَشَ في مَهَلٍ وفي كتاب عبد الملك إِلى الحجاج فاخْرُجْ إِليهما كَمِيشَ الإِزار أَي مشمِّرًا جادًّا وكَمَّشْته تَكْمِيشًا أَعْجَلْته فانْكَمَشَ وتَكَمَّش أَي أَسرع قال ابن سيده قال سيبويه الكَمِيشُ الشجاعُ كَمُشَ كَماشةً كما قالوا شَجُع شَجاعةً وأَكْمَشَ في السير وغيره أَسْرَعَ وفرسٌ كَمْشٌ وكَمِيشٌ صغيرُ الجُرْدانِ قصيرُه أَبو عبيدة الكَمْشُ من الخيل القصيرُ الجُرْدانِ وجمعه كِمَاشٌ وأَكْماشٌ قال الليث والكَمْشُ إِن وُصِفَ به ذَكَرٌ من الدوابّ فهو القصيرُ الصعيرُ الذكَرِ وإِن وُصِفت به الأُنثى فهي الصغيرةُ الضَّرعِ وهي كَمْشةٌ وربما كان الضرع الكَمْشُ مع كُمُوشِه دَرُورًا وأَنشد يَعُسُّ جِحاشُهنَّ إِلى ضُروعٍ كِمَاشٍ لم يُقَبِّضْها التَّوادِي الكسائي الكَمْشة من الإِبل الصغيرةُ الضَّرْع وقد كَمُشَت كماشةً وخُصْيةٌ كَمْشةٌ قصيرةٌ لاصقةٌ بالصِّفاق وقد كَمُشت كُموشةً وفي حديث موسى وشعيب سلام اللَّه على نبينا وعليهما ليس فيها فَشُوشٌ ولا كَمُوشٌ الكَمُوشُ الصغيرةُ الضرع سميت بذلك لانْكِماشِ ضَرعها وهو تقلّصُه والكَمْشَةُ الناقةُ الصغيرةُ الضرعِ وضرعٌ كَمْشٌ بَيّن الكُمُوشةِ قصيرُ صغيرٌ وأَكْمَش بناقتِه صَرَّ جميع أَخْلافِها وامرأَةٌ كَمْشةٌ صغيرةُ الثدْيِ وقد كَمُشَت كَماشةً والأَكْمَشُ الذي لا يكاد يُبْصِر زاد التهذيب من الرجال قال أَبو بكر معنى قولهم قد تكَمَّشَ جلدُه أَي تقبّض واجتمع وانْكَمَشَ في الحاجة معناه اجتمع فيها ورجل كَمِيشُ الإِزارِ مُشَمِّرُه ( كمع ) كامَعَ المرأَة ضَاجَعَها والكِمْعُ والكَمِيعُ الضَّجِيعُ ومنه قيل للزوج هو كَمِيعُها قال عنترة وسَيْفِي كالعَقِيقة فهْو كِمْعِي سِلاحِي لا أَفَلَّ ولا فُطارا وأَنشد أَبو عبيد لأَوس وهَبَّتِ الشَّمْأَلُ البَلِيلُ إِذْ باتَ كَمِيعُ الفَتاةِ مُلْتَفِعا وقال الليث يقال كامَعْتُ المرأَة إِذا ضَمَّها إِليه يَصُونُها والمُكامَعةُ التي نُهِيَ عنها هي أَن يُضاجِع الرجُلُ الرجلَ في ثوب واحد لا سِتْرَ بينهما وفي الحديث نَهَى عن المُكامَعةِ والمُكاعَمةِ فالمُكامَعةُ أَن يَنامَ الرجلُ مع الرجلِ والمرأَةُ مع المرأَةِ في إِزارٍ واحد تَماسُّ جُلُودُهما لا حاجزَ بينهما والمُكامِعُ القريب منك الذي لا يخْفى عليه شيء من أَمرك قال