فهرس الكتاب

الصفحة 3942 من 4978

واكْتَنَعَ عليه عَطَفَ والاكْتِناعُ التَّعَطُّف والكُنُوعُ

الطَمعُ قال سِنانُ بنُ عَمْرو خَمِيص الحَشا يَطْوِي على السَّغْبِ نفْسَه طَرُود لِحَوْباتِ النُّفُوسِ الكَوانِعِ ورجل كانِعٌ نَزَلَ بك بنفسِه وأَهلِه طَمَعًا في فضلك والكانِعُ الذي تَدانى وتَصاغَر وتَقارَب بعضُه من بعض وكَنَعَ يَكْنَعُ كُنُوعًا وأَكْنَعَ خضَع وقيل دَنا من الذِّلَّةِ وقيل سأَلَ وأَكْنَع الرجلُ للشيء إِذا ذَلَّ له وخَضَعَ قال العجاج مِنْ نَفْثِه والرِّفْقِ حتى أَكْنَعا أبو عمرو الكانِعُ السائِلُ الخاضِعُ وروى بيتًا فيه رَمى اللهُ في تِلْكَ الأَكُفِّ الكَوانِعِ ومعناه الدَّواني للسؤالِ والطمَعِ وقيل هي اللازِقةُ بالوجه وكَنِعَ الشيءُ كَنَعًا لَزِمَ ودام والكَنِعُ اللازمُ قال سويد بن أَبي كاهل وتَخَطَّيْتُ إِليها مِنْ عِدًا بِزِماعِ الأَمْرِ والهَمِّ الكَنِعْ وتَكَنَّعَ فلان بفلان إِذا تَضَبَّثَ به وتَعَلَّقَ الأَصمعي سمعت أَعرابيًا يقول في دُعائِه يا رَبِّ أَعوذ بك من الخُنُوعِ والكُنُوعِ فسأَلته عنهما فقال الخُنُوعُ الغَدْرُ والخانِعُ الذي يَضَعُ رأْسَه للسَوْأَةِ يأْتي أَمرًا قبيحًا ويرجع عارُه عليه فَيَسْتَحْيِي منه ويُنَكِّسُ رأْسه والكُنُوعُ التصاغُرُ عند المسأَلة وقيل الذلُّ والخضوع وكَنَّعَه ضربه على رأْسه قال البَعِيثُ لَكَنَّعْتُه بالسَّيْفِ أَو لَجَدَعْتُه فما عاشَ إِلاَّ وهو في الناسِ أَكْشَمُ وكَنِعَ الرجلُ إِذا صُرِعَ على حَنَكِه والكِنْعُ ما بَقِيَ قُرْبَ الجبلِ من الماء وما بالدارِ كَنِيعٌ أَي أَحَدٌ عن ثعلب والمعروف كَتِيعٌ ويقال بَضَّعَه وكَنّعَه وكَوَّعَه بمعنى واحد وكَنْعانُ بنُ سامِ بن نوحٍ إِليه ينسب الكَنْعانِيُّون وكانوا أُمة يتكلمون بلغة تُضارِعُ العربية والكَنَعْناةُ عَفَلُ المرأَة وأَنشد فَجَيَّأَها النساءُ فَحانَ منها كَنَعْناةٌ ورادِعةٌ رَذُومُ قال الكَنَعْناةُ العَفَلُ والرّادِعةُ اسْتُها والرَّذُومُ الضَّرُوطُ وجَيَّأَها النساء أَي خِطْنَها يقال جَيَّأْتُ القِرْبة إِذا خِطْتَها ( كنعت ) الكَنْعَتُ ضَرْبٌ من سَمَك البحر كالكَنْعَد وأُرى تاءَه بدَلًا ( كنعث ) تَكَنْعَثَ الشيءُ تَجَمَّع وكَنْعَثٌ وكَنْعَثةُ اسم مشتق منه ( كنعد ) الكَنْعَتُ ضَرْبٌ من السمك كالكَنْعَد قال وأُرى تاءه بدلًا والنون ساكنة والعين منصوبة وأَنشد قُلْ لِطِعامِ الأَزْدِ لا تَبْطَرُوا بالشِّيمِ والجِرِّيثِ والكَنْعَدِ وقال جرير كانوا إِذا جَعَلوا في صِيرِهِمْ بَصَلًا ثم اشْتَوَوا كَنْعَدًا مِن مالحٍ جدَفَوا ( كنعر ) الكَنْعَرَةُ الناقة العظيمة الجسيمة السمينة وجمعها كناعِرُ الأَزهري كَنْعَرَ سَنامُ الفصيل إِذا صار فيه شحم وهو مثل أَكْعَرَ ( كنعظ ) في حواشي ابن بري الكِنْعاظُ الذي يَتَسَخَّط عند الأَكل ( كنعل ) الأَزهري الكَنْعَلةُ في العَدْو الثقيلُ منه

( كنف ) الكَنَفُ والكَنَفةُ ناحية الشيء وناحِيتا كلِّشيء كنَفاه والجمع أَكناف وبنو فلان يَكْنُفون بني فلان أَي هم نُزول في ناحيتهم وكنَفُ الرَّجل حِضْنه يعني العَضُدين والصدْرَ وأَكناف الجبل والوادي نواحِيه حيث تنضم إليه الواحد كنَفٌ والكَنَفُ الجانب والناحية بالتحريك وفي حديث جرير رضي اللّه عنه قال له أَين منزلك ؟ قال بأَكْنافِ بِيشةَ أَي نواحيها وفي حديث الإفك ما كشَفْتُ من كَنَفِ أُنثى يجوز أَن يكون بالكسر من الكِنْفِ وبالفتح من الكَنَف وكنَفا الإنسان جانِباه وكنَفاه ناحِيتاه عن يمينه وشماله وهما حِضْناه وكنَفُ اللّه رحمته واذْهَبْ في كنَف اللّه وحِفظه أَي في كَلاءته وحِرْزه وحِفظه يَكْنُفه بالكَلاءة وحُسن الوِلاية وفي حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما في النْجوى يُدْنى المؤمنُ من ربّه يوم القيامة حتى يضَع عليه كنَفه قال ابن المبارك يعني يستره وقيل يرحمه ويَلْطُف به وقال ابن شميل يضَعُ اللّه عليه كنَفه أَي رحمته وبِرّه وهو تمثيل لجعله تحت ظلّ رحمته يوم القيامة وفي حديث أَبي وائل رضي اللّه عنه نشَر اللّه كنَفه على المسلم يوم القيامة هكذا وتعطَّفَ بيده وكُمه وكنَفَه عن الشيء حَجَزه عنه وكنَف الرجلَ يكْنُفه وتَكَنَّفَه واكْتَنَفه جعله في كنَفِه وتكَنَّفوه واكْتَنَفُوه أَحاطوا به والتكْنِيفُ مثله يقال صِلاء مكَنَّف أَي أُحيط به من جَوانِبه وفي حديث الدعاء مَضَوْا على شاكلتهم مُكانِفين أَي يكنُف بعضُهم بعضًا وفي حديث يحيى بن يَعْمَرَ فاكتنَفْته أنا وصاحبي أي أَحطْنا به من جانِبَيْه وفي حديث عمر رضي اللّه عنه فتكنَّفَه الناس وكنَفَه يَكنُفه كنْفًا وأَكنَفه حَفِظه وأَعانه الأَخيرة عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت