فهرس الكتاب

الصفحة 3954 من 4978

توضع أُريد موضع أَكاد في قوله تعالى جدارًا يريد أَن يَنْقَضَّ فكذلك أَكاد وأَنشد الأَخفش كادَتْ وكِدْتُ وتِلْكَ خيرُ إِرادَةٍ لو عادَ مِنْ لَهْوِ الصَّبابَةِ ما مَضَى وسنذكرها في كيد بعد هذه قال ابن سيده في ترجمة كود كادَ كَوْدًا ومَكادًا ومَكادَةً هَمَّ وقارَبَ ولم يَفْعَل وهو بالياء أَيضًا وسنذكره ولا كَوْدًا ولا همًّا أَي لا يَثْقُلَنَّ عليك وهو بالياء أَيضًا الليث الكَوْد مصدر كاد يكودُ كَوْدًا ومَكادًا ومَكادَة تقول لمن يطلب إِليك شيئًا ولا تريد أَن تعطيه تقول لا ولا مَكادَةً ولا مَهَمَّةً ولا كَوْدًا ولا هَمًّا ولا مَكادًا ولا مَهَمًّا ويقال ولا مَهَمَّة لي ولا مَكادة أَي لا أَهُمُّ ولا أَكادُ ولغة بني عديّ كُدْتُ أَفْعَل كذا بضم الكاف وحكاه سيبويه عن بعض العرب أَبو حاتم يقال لا ولا كيدًا لك ولا همًّا وبعض العرب يقول لا أَفعل ذلك ولا كَوْدًا بالواو قال وقال ابن العوَّام كادَ زيدٌ أَن يموتَ وأَن لا تَدْخل مع كاد ولا مع ما تصرَّف منها قال الله تعالى وكادُوا يَقْتُلُونَني وكذلك جميع ما في القرآن قال وقد يُدْخلون عليها أَنْ تشبيهًا بعَسَى قال رؤبة قد كادَ من طُولِ البِلَى أَنْ يَمْصَحا وقولهم عرف فلان ما يُكادُ منه أَي ما يرادُ منه وحكى أَبو الخطاب أَنَّ ناسًا من العرب يقولون كِيدَ زيد يَفْعل كذا وما زِيلَ يفعل كذا يريدون كاد وزال فنقلوا الكسر إِلى الكاف كما نقلوا في فَعِلْت ابن بُزُرج يقال كم كاد يكاد هما يَتَكايدان وأَصحاب النحو يقولون يَتَكاوَدَان وهو خطأٌ والكَوْد كلُّ

( * قوله « والكود كل إلخ » في القاموس والكودة ما جمعت من تراب ونحوه ) ما جَمَعْتَه وجعلته كُثَبًا من طعام وترابٍ ونحوه والجمع أَكوادٌ وكوَّدَ الترابَ جَمَعَه وجعله كُثْبَةً يمانيةٌ وكُوَادٌ وكوَيْدٌ اسمان

( كوذ ) الكاذة ما حول الحياء من ظاهر الفخذين وقيل هو لحم مؤخر الفخذين وقيل هو من الفخذين موضع الكي من جاعرة الحمار يكون ذلك من الإِنسان وغيره والجمع كَاذَاتٌ وكاذٌ وشَمْلة مُكَوَّذة تبلغ الكاذة إِذا اشتمل بها قال أَعرابي أَتمنى حُلة رَبُوضًا وصيصة سَلُوكًا وشمْلَةً مُكَوَّذة يعني شملة تبلغ الكاذَتين إِذا اتَّزَرَ ويقال للإِزار الذي لا يبلغ إِلاَّ الكاذة مُكَوّذ وقد كَوَّذ تكويذًا والكاذي شجر طيب الريح يطيب الدهن ونباته ببلادعُمَان وهو نخلة

( * قوله « وهو نخلة » أي الكاذي مثل النخلة في كل شيء من صفتها إلا أن الكاذي أقصر منها كما في ابن البيطار ) في كل شيء من حليتها كل ذلك عن أَبي حنيفة وأَلفه واو وفي الحديث أَنه ادّهن بالكاذي قيل هو شجر طيب الريح يطيب به الدهن التهذيب الكاذتان من فخذي الحمار في أَعلاهما وهما موضع الكيِّ من جاعِرَتي الحمار لحمتان هناك مكتنزتان بين الفخذ والورك الأَصمعي الكاذتان لحمتا الفخذ من باطنهما والواحدة كاذة وقال أَبو الهيثم الرَّبَلَة لحم باطن الفخذ والكاذة لحم ظاهر الفخذ والكاذ لحم باطن الفخذ وأَنشد فاسْتَكْمَشَتْ وانْتَهَزْنَ الكاذتين معا قال هما أَسفل من الجاعرتين قال وهذا القول هو الصواب الجوهري الكاذتان ما نتأَ من اللحم في أَعالي الفخذ قال الكميت يصف ثورًا وكلابًا فَلما دنت للكاذتين وأَحْرَجَتْ به حَلْبَسًا عند اللقاء حُلابِسا أَحرجت بالحاء من الحَرَج يقول لما دنت الكلاب من الثور أَلجأَته إِلى الرجوع للطعن والضمير في دنت يعود على الكلاب والهاء في قوله أَحرجت به ضمير الثور أَحرجت من الحرج أَي أَحرجته الكلاب إِلى أَن رجع فطعن فيها والحلابس الشجاع وكذلك الحلبس

( كور ) الكُورُ بالضم الرحل وقيل الرحل بأَداته والجمع أَكْوار وأَكْوُرٌ قال أَناخَ بِرَمْلِ الكَوْمَحَيْن إِناخَةَ الْ يَماني قِلاصًا حَطَّ عنهنّ أَكْوُرا والكثير كُورانٌ وكُؤُور قال كُثَيِّر عَزَّة على جِلَّةٍ كالهَضْبِ تَخْتالُ في البُرى فأَحْمالُها مَقْصورَةٌ وكُؤُورُها قال ابن سيده وهذا نادر في المعتل من هذا البناء وإِنما بابه الصحيح منه كبُنُودٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت