نَكَحها وقيل الكَوْم يكون للإِنسان والفَرس ويقال للفرس في السِّفاد كامَ يَكُوم كَوْمًا يقال كامَ الفرَسُ أُنثاه يكُومُها كَوْمًا إِذا نَزا عليها وفي الحديث أَفضل الصدَقَةِ رِباطٌ في سبيل الله لا يُمْنَعُ كَوْمُه الكوم بالفتح الضراب وأَصل الكَوْم من الارتفاع والعلو وكذلك كل ذي حافر من بغل أَو حمار الأَصمعي يقال للحمار باكَها وللفرس كامَها وقال ابن الأَعرابي كامَ الحِمارُ أَيضًا وامرأَة مُكامة منكوحة على غير قياس وقد استعمله بعضهم في العُقْربان يقال كامَ كَوْمًا قال إِياس ابن الارت كأَنَّ مَرْعى أُمِّكُمْ إِذْْ غَدَتْ عَقْرَبةٌ يَكُومُها عُقْربان يكُومها يَنْكِحها وكَوَّمَ الشيء جمعه ورفعه وكَوَّمَ المَتاع أَلقى بعضه فوق بعض وقد كَوَّم الرجل ثيابه في ثوب واحد إِذا جمعها فيه يقال كَوَّمْت كُومة بالضم إِذا جمعت قِطعة من تراب ورفعت رأْسها وهو في الكلام بمنزلة قولك صُبْرة من طعام والكُومة الصُّبرة من الطعام وغيره ابن شميل الكُومة تراب مجتمع طوله في السماء ذراعان وثلث ويكون من الحجارة والرمل والجمع الكُومُ والأَكْومانِ ما تحت الثُّنْدُوَتَيْنِ والكِيمِياءُ معروف مثل السِّيمِياء وفي الحديث ذكر كُوم عَلْقام وفي رواية كُوم عَلْقَماء هو بضم الكاف موضع بأَسفل ديار مصر صانها الله تعالى وكُومةُ اسم امرأَة التهذيب هنا الاكْتيام القُعود على أَطْراف الأَصابع تقول اكتَمْتُ له وتَطالَلْتُ له ورأَيته مُكْتامًا على أَطراف أَصابع رجليه ( كون ) الكَوْنُ الحَدَثُ وقد كان كَوْنًا وكَيْنُونة عن اللحياني وكراع والكَيْنونة في مصدر كانَ يكونُ أَحسنُ قال الفراء العرب تقول في ذوات الياء مما يشبه زِغْتُ وسِرْتُ طِرْتُ طَيْرُورَة وحِدْتُ حَيْدُودَة فيما لا يحصى من هذا الضرب فأَما ذوات الواو مثل قُلْتُ ورُضْتُ فإِنهم لا يقولون ذلك وقد أَتى عنهم في أَربعة أَحرف منها الكَيْنُونة من كُنْتُ والدَّيْمُومة من دُمْتُ والهَيْعُوعةُ من الهُواع والسَّيْدُودَة من سُدْتُ وكان ينبغي أَن يكون كَوْنُونة ولكنها لما قَلَّتْ في مصادر الواو وكثرت في مصادر الياءِ أَلحقوها بالذي هو أَكثر مجيئًا منها إِذ كانت الواو والياء متقاربتي المخرج قال وكان الخليل يقول كَيْنونة فَيْعولة هي في الأَصل كَيْوَنونة التقت منها ياء وواوٌ والأُولى منهما ساكنة فصيرتا ياء مشددة مثل ما قالوا الهَيِّنُ من هُنْتُ ثم خففوها فقالوا كَيْنونة كما قالوا هَيْنٌ لَيْنٌ قال الفراء وقد ذهب مَذْهبًا إِلا أَن القول عِندي هو الأَول وقول الحسن بن عُرْفُطة جاهليّ لم يَكُ الحَقُّ سوَى أَنْ هاجَهُ رَسْمُ دارٍ قد تَعَفَّى بالسَّرَرْ إِنما أَراد لم يكن الحق فحذف النون لالتقاء الساكنين وكان حكمه إِذا وقعت النون موقعًا تُحَرَّكُ فيه فتَقْوَى بالحركة أَن لا يَحْذِفَها لأَنها بحركتها قد فارقت شِبْهَ حروف اللِّينِ إِذ كُنَّ لا يَكُنَّ إِلا سَوَاكِنَ وحذفُ النون من يكن أَقبح من حذف التنوين ونون التثنية والجمع لأَن نون يكن أَصل وهي لام الفعل والتنوين والنون زائدان فالحذف منهما أَسهل منه في لام الفعل وحذف النون أَيضًا من يكن أَقبح من حذف النون من قوله غير الذي قد يقال مِلْكذب لأَن أَصله يكون قد حذفت منه الواو لالتقاء الساكنين فإِذا حذفت منه النون أَيضًا لالتقاء الساكنين أَجحفت به لتوالي الحذفين لا سيما من وجه واحد قال ولك أَيضًا أَن تقول إِن من حرفٌ والحذف في الحرف ضعيف إِلا مع التضعيف نحو إِنّ وربَّ قال هذا قول ابن جني قال وأَرى أَنا شيئًا غير ذلك وهو أَن يكون جاء بالحق بعدما حذف النون من يكن فصار يكُ مثل قوله عز وجل ولم يكُ شيئًا فلما قَدَّرَهُ يَك جاء بالحق بعدما جاز الحذف في النون وهي ساكنة تخفيفًا فبقي محذوفًا بحاله فقال لم يَكُ الحَقُّ ولو قَدَّره يكن فبقي محذوفًا ثم جاء بالحق لوجب أَن يكسر لالتقاء الساكنين فيَقْوَى بالحركة فلا يجد سبيلًا إِلى حذفها إِلا مستكرهًا فكان يجب أَن يقول لم يكن الحق ومثله قول الخَنْجَر بن صخر الأَسدي فإِنْ لا تَكُ المِرآةُ أَبْدَتْ وَسامةً فقد أَبْدَتِ المِرآةُ جَبْهةَ ضَيْغَمِ يريد فإِن لا تكن المرآة وقال الجوهري لم يك أَصله يكون فلما دخلت عليها لم جزمتها فالتقى ساكنان فحذفت الواو فبقي لم يكن فلما كثر استعماله حذفوا النون تخفيفًا فإِذا تحركت أَثبتوها قالوا لم يَكُنِ الرجلُ وأَجاز يونس حذفها مع الحركة وأَنشد إِذا لم تَكُ الحاجاتُ من همَّة الفَتى فليس بمُغْنٍ عنكَ عَقْدُ الرَّتائِمِ ومثله ما حكاه قُطْرُب أَن يونس أَجاز لم يكُ الرجل منطلقًا وأَنشد بيت الحسن بن عُرْفُطة لم يَكُ الحَقُّ سوى أَن هاجَه والكائنة الحادثة وحكى سيبوية أَنا أَعْرِفُكَ مُذْ كنت أَي مذ خُلِقْتَ والمعنيان متقاربان ابن الأَعرابي التَّكَوُّنُ التَّحَرُّك تقول العرب لمن تَشْنَؤُه لا كانَ ولا تَكَوَّنَ