فهرس الكتاب

الصفحة 3977 من 4978

لَيْسَ والعرب تقول ما أَسْتَطِيعُ وما أَسْطِيعُ ويقولون ثُمَّتَ في موضع ثُمَّ ورُبَّتَ في موضع رُبَّ ويا وَيْلَتنا ويا وَيْلَنا وذكر أَبو الهيثم عن نَصْرٍ الرازي أَنه قال في قولهم لاتَ هَنّا أي ليسَ حين ذلكَ وإنما هُو لا هَنَّا فأَنَّثَ لا فقيل لاةَ ثم أُضيفَ فتحوَّلت الهاء تاء كما أَنَّثوا رُبَّ رُبَّةَ وثُمَّ ثُمَّتَ قال وهذا قول الكسائي وقال الفراء معنى ولاتَ حِينَ مَناصٍ أَي ليس بِحِينِ فِرارٍ وتَنْصِبُ بها لأَنها في معنى ليس وأَنشد تَذَكَّر حُبَّ لَيْلى لاتَ حِينا قال ومن العرب من يَخْفِض بلاتَ وأَنشد طَلَبُوا صُلْحَنا ولاتَ أَوانٍ قال شمر أَجمع علماء النحويين من الكوفيين والبصريين أَن أَصل هذه التاء التي في لاتَ هاء وُصِلَت بلا فقالوا لاةَ لغير معنى حادث كما زادوا في ثُم وثُمةَ لَزِمت فلما صَلُوها جعلوها تاء

( لأس ) اللَّؤُس وَسَخُ الأَظفار وقالوا لو سأَلتُه لَؤُسًا ما أَعْطاني وهو لا شيء عن كراع الليث اللَّوْس أَن تَتَّبع الحَلاواتِ

وغيرها فتأْكلها يقال لاسَ يَلُوس لَوْسًا وهو لائِسٌ ولَؤُوسٌ

( لأط ) لأَطَه لأْطًا أَمَره بشيء فأَلحَّ عليه أَو اقْتضاه فأَلحَّ عليه أَيضًا ولأَطه لأْطًا أَتْبَعه بصره فلم يَصْرِفْه عنه حتى يَتوارى ولأَطه بسهم أَصابَه

( لأف ) التهذيب ابن السكيت فلان يَلأَفُ الطعام لأْفًا إذا أَكله أَكلًا جيّدًا ( لأك ) المَلأَكُ والمَلأَكَةُ الرسالة وأَلِكْني إلى فلان أَبْلِغْه عني أَصله أَلْئِكْني فحذفت الهمزة وأُلقيت حركتها على ما قبلها وحكى اللحياني آلَكْتُه إليه في الرسالة أُلِيكه إلاكَةً وهذا إنما هو على إبدال الهمزة إبدالًا صحيحًا ومن روى بيت زهير إلى الظَّهيرةِ أَمْرٌ بينهم لِيَكُ فإنه أَراد لِئَكٌ وهي الرسائل فسره بذلك ثعلب ولم يهمز لأَنه حجازي والمَلأَكُ المَلَكُ لأَنه يبلغ الرسالة عن الله عز وجل فحذفت الهمزة وأُلقيت حركتها على الساكن قبلها والجمع ملائكة جمعوه مُتَمَّمًا وزادوا الهاء للتأنيث وقوله عز وجل والمَلَكُ على أَرجائها إنما عَنى به الجنس وفي المحكم لابن سيده ترجمة أَلك مقدَّمة على ترجمة لأَك وقال في كتابه ما نصه إنما قدَّمت باب مألَكة على باب مَلأكة لأَن مأْلكة أَصل وملأَكة فرع مقلوب عنها ألا ترى أَن سيبويه قدَّم مألكة على ملأَكة فقال وقالوا مَألَكة ومَلأكة ؟ فلم يكن سيبويه على ما هو به من التقدُّم والفضل ليبدأ بالفرع على الأَصل هذا مع قولهم الأَلوكُ قال فلذلك قدَّمناه وإلاّ فقد كان الحكم أَن نقدِّم مَلأَكة على مَألكة لتقدُّم اللام في هذه الرتبة على الهمزة وهذا هو ترتيبه في كتابه قال وأَما قول رُوَيْشِدٍ فأَبْلِغْ مَالَكًا أَنَّا خَطَبْنا فإنا لم نُلايِمْ بَعْدُ أَهلا قال فإنه ظن مَلَك الموت من م ل ك فصاغ مالَكًا من ذلك وهو غلط منه وقد غلط بذلك في غير موضع من شعره كقوله غَدا مالَكٌ يَبْغِي نسائي كأنما نِسائي لسَهْمَيْ مالَكٍ غَرَضانِ وقوله فيا رَبِّ فاتْرُكْ لي جُهَيْنَةَ أَعْصُرًا فمالَكُ مَوْتٍ بالفِراق دَهاني وذلك أَنه رآهم يقولون مَلَكٌ بغير همزة وهم يريدون مَلأَك فتوهم أَن الميم أَصل وأَن مثال مَلَك فَعَلٌ كفَلَكٍ وسَمَكٍ وإنما مثالهِ مَلأَكٌمَفْعَلٌ والعين محذوفة أُلزمت التخفيف إلا في الشاذ وهو قوله فلسْتَ لإنْسِيٍّ ولكن لمَلأَكٍ تََنَزَّلَ من جَوِّ السماء يَصُوبُ ومثل غلط رُوَيْشد كثير في شعر الأَعراب الجُفاة واسْتَلأَكَ له ذهب برسالته عن أَبي علي وفي ترجمة ملك أَشياء كثيرة تتعلق بهذا الحرف فليتأَمل هناك

( لألأ ) اللُّؤْلُؤَةُ الدُّرَّةُ والجمع اللُّؤْلُؤُ والَّلآلِئُ وبائعُه لأْآءٌ ولأْآلٌ ولأْلاءٌ قال أَبو عبيد قال الفرّاءُ سمعت العرب تقول لصاحب اللؤْلؤ لأْآءٌ على مثال لَعَّاعٍ وَكرِهَ قول الناس لأْآلٌ على مثال لَعَّالٍ قال الفارسي هو من باب سبطر وقال عليّ ابنُ حمزة خالف الفرّاءُ في هذا الكلام العربَ والقياس لإِن المسموع لأْآلٌ والقياس لُؤْلُؤِيٌّ لإِنه لا يبنى من الرباعي فَعَّالٌ ولأْآل شاذّ الليث اللُّؤْلُؤُ معروف وصاحبه لأْآل قال وحذفوا الهمزة الأَخيرة حتى استقام لهم فَعَّالٌ وأَنشد

دُرَّةٌ منْ عَقائِل البَحْربِكْرٌ ... لم تَخُنْها مَثاقِبُ الَّلأْآلِ

ولولا اعتلال الهمزة ما حسن حَذفها أَلا ترى أَنهم لا يقولون لبياع السمسم سَمّاسٌ وحَذْوُهُما في القياس واحد قال ومنهم من يرى هذا خطأ واللِّئالةُ بوزن اللِّعالةِ حرفة الَّلأْآلِ وتَلأْلأَ النجمُ والقَمرُ والنارُ والبَرقُ ولأْلأَ أَضاءَ ولَمع وقيل هو اضْطَرَب بَرِيقُه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت