في قَلْبِي نورًا وذكر سبعًا في التَّابُوتِ التَّابُوتُ الأَضْلاعُ وما تَحْويه كالقَلْب والكَبِد وغيرهما تشبيهًا بالصُّنْدُوق الذي يُحْرَزُ فيه المَتاع أَي أَنه مكتوب موضوع في الصُّنْدُوقِ
( تبر ) التِّبْرُ الذهبُ كُلُّه وقيل هو من الذهب والفضة وجميع جواهر الأَرض من النحاس والصُّفْرِ والشَّبَهِ والزُّجاج وغير ذلك مما استخرج من المعدن قبل أَن يصاغ ويستعمل وقيل هو الذهب المكسور قال الشاعر كُلُّ قَوْمٍ صِيغةٌ من تِبْرِهِمْ وبَنُو عَبْدِ مَنَافٍ مِنْ ذَهَبْ ابن الأَعرابي التِّبْرُ الفُتاتُ من الذهب والفضة قبل أَن يصاغا فإِذا صيغا فهما ذهب وفضة الجوهري التِّبْرُ ما كان من الذهب غير مضروب فإِذا ضرب دنانير فهو عين قال ولا يقال تِبْرٌ إِلا للذهب وبعضهم يقوله للفضة أَيضًا وفي الحديث الذهب بالذهب تِبْرِها وعَيْنِها والفضة بالفضة تبرها وعينها قال وقد يطلق التبر على غير الذهب والفضة من المعدنيات كالنحاس والحديد والرَّصاص وأَكثر اختصاصه بالذهب ومنهم من يجعله في الذهب أَصلًا وفي غيره فرعًا ومجازًا قال ابن جني لا يقال له تبر حتى يكون في تراب معدنه أَو مكسورًا قال الزجاج ومنه قيل لمكسر الزجاج تبر والتَّبَارُ الهلاك وتَبَّرَه تَتْبِيرًا أَي كَسَّرَه وأَهلكه وهؤلاء مُتَبَّرٌ ما هم فيه أَي مُكَسَّرٌ مُهْلَكٌ وفي حديث عليٍّ كرّم الله وجهه عَجْزٌ حاضر ورَأْيٌ مُتَبَّر أَي مهلَك وتَبَّرَهُ هو كسره وأَذهبه وفي التنزيل العزيز ولا تزد الظالمين إِلا تَبَارًا قال الزجاج معناه إِلاَّ هلاكًا ولذلك سمي كل مُكَسَّرٍ تِبْرًا وقال في قوله عز وجل وكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيرًا قال التتبير التدمير وكل شيء كسرته وفتتته فقد تَبَّرْتَهُ ويقال تَبِرَ
( * قوله « تبر » من باب ضرب على ما في القاموس ومن بابي تعب وقتل كما في المصباح ) الشيءُ يَتْبَرُ تَبارًا ابن الأَعرابي المتبور الهالك والمبتور الناقص قال والتَّبْراءُ الحَسَنَةُ اللَّوْنِ من النُّوق وما أَصبتُ منه تَبْرِيرًا أَي شيئًا لا يستعمل إِلا في النفي مثل به سيبويه وفسره السيرافي الجوهري ويقال في رأْسه تِبْرِيَةٌ قال أَبو عبيدة لغة في الهِبْرِيَةِ وهي التي تكون في أُصول الشعر مثل النُّخَالَةِ
( تبرز ) التهذيب في الرباعي تِبْرِزُ موضع
( تبرع ) تَبْرَعٌ وتَرْعَبٌ موضعان بَيَّنَ صرفهم إِياهما أَن التاء أَصل
( تبرك ) تَبْركَ بالمكان أَقام وتِبْراك موضع مشتق منه
( تبع ) تَبِعَ الشيءَ تَبَعًا وتَباعًا في الأَفعال وتَبِعْتُ الشيءَتُبوعًا سِرْت في إِثْرِه واتَّبَعَه وأَتْبَعَه وتتَبَّعه قَفاه وتَطلَّبه مُتَّبعًا له وكذلك تتَبَّعه وتتَبَّعْته تتَبُّعًا قال القُطامي وخَيْرُ الأَمْرِ ما اسْتَقْبَلْتَ منه وليس بأَن تتَبَّعَه اتِّباعا وضَع الاتِّباعَ موضع التتبُّعِ مجازًا قال سيبويه تتَبَّعَه اتِّباعًا لأَن تتَبَّعْت في معنى اتَّبَعْت وتَبِعْت القوم تَبَعًا وتَباعةً بالفتح إِذا مشيت خلفهم أَو مَرُّوا بك فمضَيْتَ معهم وفي حديث الدعاء تابِعْ بيننا وبينهم على الخيْراتِ أَي اجْعَلْنا نَتَّبِعُهم على ما هم عليه والتِّباعةُ مثل التَّبعةِ والتِّبعةِ قال الشاعر أَكَلَت حَنِيفةُ رَبَّها زَمَنَ التقَحُّمِ والمَجاعهْ لم يَحْذَرُوا من ربِّهم سُوء العَواقِبِ والتِّباعهْ لأَنهم كانوا قد اتخذوا إِلهًا من حَيْسٍ فعَبَدُوه زَمانًا ثم أَصابتهم مَجاعة فأَكلوه وأَتْبَعه الشيءَ جعله له تابعًا وقيل أَتبَعَ الرجلَ سبقه فلَحِقَه وتَبِعَه تَبَعًا واتَّبَعه مرَّ به فمضَى معه وفي التنزيل في صفة ذي القَرْنَيْنِ ثم اتَّبَع سبَبًا بتشديد التاء ومعناها تَبِعَ وكان أَبو عمرو بن العلاء يقرؤُها بتشديد التاء وهي قراءة أَهل المدينة وكان الكسائي يقرؤُها ثم أَتبع سببًا بقطع الأَلف أَي لَحِقَ وأَدْرك قال ابن عبيد وقراءة أَبي عمرو أَحبُّ إِليَّ من قول الكسائي واسْتَتْبَعَه طلَب إِليه أَن يَتبعه وفي خبر الطَّسْمِيِّ النافِر من طَسمٍ إِلى حَسَّان الملك الذي غَزا جَدِيسًا أَنه اسْتَتْبَع كلبة له أَي جعلها تَتبعه والتابِعُ التَّالي والجمع تُبَّعٌ وتُبَّاعٌ وتَبَعة والتَّبَعُ اسم للجمع ونظيره خادِمٌ وخَدَم وطالبٌ وطلَبٌ وغائبٌ وغَيَبٌ وسالِفٌ وسَلَفٌ وراصِدٌ ورَصَدٌ ورائحٌ ورَوَحٌ وفارِطٌ وفرَطٌ وحارِسٌ وحَرَسٌ وعاسٌّ وعَسَسٌ وقافِلٌ من سفَره وقَفَلٌ وخائلٌ وخَوَلٌ وخابِلٌ وخَبَلٌ وهو الشيطان وبعير هامِلٌ وهَمَلٌ وهو الضالُّ المهمل قال كراع كل هذا جمع والصحيح ما بدأْنا به وهو قول سيبويه فيما ذَكر من هذا وقياس قوله فيما لم يَذكره منه والتَّبَعُ يكون واحدًا وجماعة وقوله عز وجل إِنَّا كُنا لكم تَبَعًا يكون اسمًا لجمع تابِع ويكون مصدرًا أَي ذَوِي تَبَعٍ ويجمع على أَتْباع وتَبِعْتُ الشيءَ وأَتْبَعْتُه مثل رَدِفْتُه وأَرْدَفْتِه ومنه قوله تعالى إِلاَّ مَن خَطِفَ الخَطْفةَ فأَتْبعه شِهاب ثاقِب قال أَبو عبيد أَتْبَعْت القوم مثل أَفْعلت إِذا كانوا قد سبقوك فَلَحِقْتَهم قال واتَّبَعْتُهم مثل افْتَعَلْت إِذا مرُّوا بك فمضيتَ وتَبِعْتُهم تَبَعًا مثله ويقال ما زِلْتُ أَتَّبِعُهم حتى أَتْبَعْتُهم أَي حتى أَدركْتُهم وقال الفراء أَتْبَعَ أَحسن من اتَّبَع لأَن الاتِّباع أَن يَسِير الرجل وأَنت تسير وراءَه فإِذا قلت أَتْبَعْتُه فكأَنك قَفَوْته وقال الليث تَبِعْت فلانًا واتَّبَعْته وأَتْبعْته سواء وأَتْبَعَ فلان فلانًا إِذا تَبِعَه يريد به شرًّا كما