فهرس الكتاب

الصفحة 4310 من 4978

نادرة وقال العجاج خَوْدٌ تخالُ رَيْطَها المُدَقْمَسا ومَيْسَنانيًّا لها مُمَيَّسَا يعني ثيابًا تُنسج بِمَيْسانَ مُمَيَّسٌ مُذَيَّل له ذَيْل وقول العبد ومَا قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى مَيْسَنا نَ مُعْجِبَةٌ نَظَرًا واتِّصافَا إِنما أَراد مَيْسانَ فاضطر فزاد النون النضر يسمى الوشب المَيْسُ شجرة مدورة تكون عندنا ببلخ فيها البعوض وقيل المَيْسُ شجرة وهو من أَجود الشجر وأَصْلبِه وأَصْلحِه لصنعة الرّحال ومنها تتخذ رحال الشأْم فلما كثر ذلك قالت العرب المَيْسُ الرَّحْلُ وفي النوادر ماسَ اللَّه فيهم المرض يَمِيسُه وأَمَاسَه فهو يُمِيسُه وبَسَّه وثَنَّه أَي كثَّره فيهم ( ميسن ) التهذيب في الرباعي المَيْسُوسَنُ شراب وهو معرَّب وفي حديث ابن عمر رأَى في بيته المَيْسُوسَنَ فقال أَخْرِجُوه فإِنه رِجْسٌ هو شراب تجعله النساء في شعورهن وهو معرَّب وذكره الأَزهري في أَسن من ثلاثي المعتل وعاد أَخرجه في الرباعي ( ميش ) ماش القُطنَ يَمِيشُه مَيْشًا زبّدَه بعد الحَلْج والمَيْشُ أَن تَمِيشَ المرأَةُ القطن بيدها إِذا زَبّدَته بعد الحلج والمَيْشُ خلْط الصوف بالشعر قال الراجز عاذِلَ قد أُولِعْتِ بالترْقِيشِ إِليّ سِرًّا فاطْرُقي ومِيشِي قال أَبو منصور أََي اخْلطي ما شئتِ من القول قال المَيْشُ خلطُ الشعر بالصوف كذلك فسره الأَصمعي وابن الأَعرابي وغيرهما ويقال ماشَ فلانٌ إِذا خلط الكذبَ بالصدق الكسائي إِذا أَخبر الرجل ببعض الخبر وكَتم بعضَه قيل مَذَعَ وماشَ وماشَ يَميشُ مَيْشًا إِذا خلَط اللبَن الحُلْوَ بالحامِض وخلَط الصوف بالوبر أَو خلط الجِدّ بالهزْل وماشَ كَرْمَه يَمُوشُه مَوْشًا إِذا طلب باقيَ قُطوفِه ومِشْتُ الناقة أَمِيشُها وماشَ الناقة مَيْشًا حلَب نصفَ ما في ضرعها فإِذا جاوز النصف قليس بمَيْشٍ والمَيْشُ حلْبُ نصف ما في الضرع والمَيْشُ خلْطُ لبن الضأْن بلبن الماعز ومِشْت الخبر أَي خلَطت قال الكسائي أَخبرت بعض الخبر وكتمت بعضًا وماشَ لي من خَبَره مَيْشًا وهو مثل المَصْع وماشَ الشيءَ مَيْشًا خلَطه والماشُ قُمَاشُ البيت وهي الأَوْقاب والأَوْغاب والثُّوَى قال أَبو منصور ومن هذا قولهم المَاشُ خيرٌ من لاشَ أَي ما كان في البيت من قُماشٍ لا قيمة له خيرٌ من بيت فارغ لا شيء فيه فخُفّف لاش لازدواج ماش الجوهري الماشُ حبٌّ وهو معرب أَو مولَّد وخاشَ ماشَ وخاشِ ماشِ جميعًا قُماشُ الناس قال ابن سيده وإِنما قَضَيْنا بأَنَّ أَلفَ ماش ياءٌ لا واوٌ لوجود م ي ش وعدم م و ش ( ميط ) ماطَ عني مَيْطًا ومَيَطانًا وأَماطَ تَنَحَّى وبعُد وذهب وفي حديث العقبة مِطْ عنا يا سعْدُ أَي ابْعُد ومِطْتُ عنه وأَمَطْتُ إِذا تنحَّيْت عنه وكذلك مِطْتُ غيري وأَمَطْتُه أَي نَحَّيْته وقال الأَصمعي مِطْتُ أَنا وأَمَطْتُ غيري ومنه إِماطةُ الأَذَى عن الطريق وفي حديث الإِيمانِ أَدْناها إِماطةُ الأَذَى عن الطريق أَي تَنْحِيته ومنه حديث الأَكل فليُمِط ما بها من أَذىً وفي حديث العَقِيقةِ أَمِيطُوا عنه الأَذى والمَيْطُ والمِياطُ الدَّفْعُ والزَّجْرُ ويقال القوم في هِياطٍ ومِياطٍ وماطَه عني وأَماطَه نحّاه ودفَعه وقال بعضهم مِطْتُ به وأَمَطْتُه على حكم ما تتعَدَّى إِليه الأَفعال غير المتعدية بوسيط النقل في الغالب وأَماطَ اللّهُ عنك الأَذى أَي نحّاه ومِطْ وأَمِطْ عني الأَذى إِماطةً لا يكون غيره وفي الحديث أَمِطْ عنا يدَكَ أَي نحِّها وفي حديث بدر فما ماطَ أَحدُهم عن موضع يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وفي حديث خيبر أَنه أَخذ الرايةَ فهزَّها ثم قال مَن يأْخُذها بحقِّها ؟ فجاء فلان فقال أَنا فقال أَمِطْ ثمَّ جاءَ آخر فقال أَمِطْ أَي تنَحَّ واذْهَب وماطَ الأَذى مَيْطًا وأَماطَه نَحّاه ودفعه قال الأَعشى فَمِيطي تَمِيطي بصُلْبِ الفُؤَاد ووَصّالِ حَبْلٍ وكنَّادِها أَنَّث لأَنه حمل الحبل على الوُصْلة ويروى وَصُولِ حِبالٍ وكنّادِها ورواه أَبو عبيد ووصْل حِبال وكنَّادها قال ابن سيده وهو خطأٌ إِلا أَن يضَع وصْل موضع واصِل ويروى ووصْل كَرِيم وكنَّادها الأَصمعي مِطْتُ أَنا وأَمَطْت غيري قال ومن قال بخلافه فهو باطل ابن الأَعرابي مِطْ عني وأِمِط عني بمعنى قال وروى بيت الأَعشى أَمِيطي تَمِيطي بجعل أَماط وماط بمعنى والباء زائدة وليست للتعدية ويقال أَمِطْ عني أَي اذهَبْ عني واعْدِل وقد أَماطَ الرجلُ إِماطة وماطَ الشيءُ ذهب وماطَ به ذهب به وأَماطَه أَذْهَبه وقال أَوس فَمِيطِي بِمَيّاطٍ وإِنْ شِئْتِ فانْعِمِي صَباحًا ورُدِّي بَيْنَنا الوَصْلَ واسْلَمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت