فهرس الكتاب

الصفحة 4608 من 4978

ونعوذ بك أَن تُهْبِطنا إِلى حال سَفال وقيل معناه نسأَلك الغبطة ونعوذ بك من الذلِّ والانحِطاط والنزول قال ابن بري ومنه قول لبيد إِن يغبطوا يهبطوا وقول العباس ثُمَّ هَبَطْتَ البِلاد لا بَشَرٌ أَنْتَ ولا مُضْغَةٌ ولا علَقُ أَراد لما أَهبط آدم إِلى الدنيا كنت في صُلْبه غير بالغ هذه الأَشياء قال ابن سيده والعرب تقول اللهم غبطًا لا هبطًا قال الهبط ما تقدَّم من النَّقْصِ والتسفُّلِ والغَبْطُ أَن تُغْبَط بخير تقع فيه وهبَطَتْ إِبلي وغنمي تَهْبِطُ هُبوطًا نقصت وهَبطْتُها هَبْطًا وأَهْبَطْتُها وهَبطَ ثمنُ السلعةَ تَهْبطُ هُبوطًا نقص وهبَطْته أَهْبِطُه هَبْطًا وأَهْبطته الأَزهري هَبطَ ثمنُ السِّلْعة وهبَطْته أَنا أَيضًا بغير أَلف والمَهْبوط الذي مرض فهبَطَه المرضُ إِلى أَن اضْطرب لحمه وهبط فلان إِذا اتَّضع وهَبطَ القومُ صاروا في هُبوط ورجل مَهْبوط وهَبِيطٌ هبطَ المرضُ لحمَه نقصَه وأَحْدَره وهزَلَه وهبطَ اللحمُ نفسُه نقص وكذلك الشحمُ وهبَط شحمُ الناقة إِذا اتَّضع وقلَّ قال أُسامةُ الهذلي ومِنْ أَيْنها بَعْدَ إِبدانِها ومن شَحْمِ أَثْباجِها الهابِط ويقال هبَطْتُه فهبط لازم وواقع أَي انْهَبَطَتْ أَسْنِمَتُها وتواضَعتْ والهَبيطُ من النوق الضَّامر والهبيط من الأَرض الضامرُ وكله من النُّقصان وقال أَبو عبيدة الهبيطُ الضامر من الإِبل قال عَبِيدُ بن الأَبْرَصِ وكأَنَّ أَقْتادي تَضَمَّنَ نِسْعَها من وَحْشِ أَوْرالٍ هَبيطٌ مُفْرَدُ أَراد بالهَبِيط ثورًا ضامرًا قال ابن بري عنى بالهبيط الثور الوحشي شبه به ناقته في سُرعتها ونشاطها وجعله مُنفردًا لأَنه إِذا انفرد عن القَطِيع كان أَسْرع لِعَدْوِه وهَبَطَ الرجل من بلد إِلى بلد وهبَطْتُه أَنا وأَهْبَطْته قال خالد بن جَنْبة يقال هبَط فلان أَرضَ كذا وهبَط السُّوقَ إِذا أَتاها قال أَبو النجم يصف إِبلًا يَخْبِطْنَ مُلاَّحًا كذاوِي القَرْمَلِ فَهَبَطَتْ والشمسُ لم تَرَجَّلِ أَي أَتَتْه بالغَداةِ قبل ارتفاع الشمس ويقال هبطه الزمان إِذا كان كثير المال والمعروف فذهب ماله ومعروفه الفرَّاء يقال هبطه اللّه وأَهْبَطَه والتَّهِبِّطُ بلد وقال كراع التَّهِبِّطُ طائر ليس في الكلام على مثال تِفِعِّل غيره وروي عن أَبي عُبيدة التَّهَبُّط على لفظ المصدر وفي حديث ابن عباس في العَصْف المأْكول قال هو الهَبُوط قال ابن الأَثير هكذا جاءَ في رواية بالطاء قال سُفيان هو الذَّرُّ الصغير قال وقال الخطابي أَراه وهَمًا وإِنما هو بالراء ( هبع ) : هَبَعَ يَهْبَعُ هُبوعًا و هَبَعَانًا: مَدَّ عُنُقَه وإِبل هُبَّعٌ قال العجاج: كَلَّفْتُها ذا هَبَّةٍ هَجَنَّعا عَوْجًا يَبُذُّ الذَّامِلاتِ الهُبَّعا أَي كلَّفْتُ هذه البَلدةَ جَملًا ذا نَشاطٍ والعَوْجُ: الذي فيه لِينٌ وتَعَطُّفٌ من قولك عاجَ إِذا انعطف ويروى غَوْجًا بغين معجمة وهو الواسع الصدْرِ . و هَبَعَ بعُنقه هَبْعًا و هُبوعًا فهو هابِعٌ و هَبُوعٌ: استعجل واستعان بعنقه وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: وإِني لأَطْوِي الكَشْحَ من دُونِ ما انطَوَى وأَقْطَعُ بالخَرْقِ الهَبُوعِ المُراجِمِ إِنما أَراد: وأَقطع الخرقَ بالهَبوعِ فأَتبَعَ الجرّ الجرّ و اسْتَهْبَعَه: رامَ منه ذلك . و الهُبَعُ: الفَصِيلُ الذي يُنْتَجُ في الصيْفِ وقيل: هو الفصيل الذي فُصِلَ في آخر النِّتاجِ وقيل: هو الذي يُنْتَجُ في حَمَّارةِ القَيْظِ وسمي هُبَعًا لأَنه يَهْبَعُ إِذا مَشَى أَي يَمُدُّ عُنُقَه ويَتَكارَهُ ليُدْرِكَ أُمَّهُ والأُنثى هُبَعة والجمع هُبَعَاتٌ . قال ابن السكيت: العرب تقول ما لَه هُبَعٌ ولا رُبَعٌ فالرُّبَعُ ما نُتِجَ في أَوّلِ الربيع و الهُبَعُ ما نُتِجَ في الصيْفِ . قال الأَصمعي: حدثني عيسى بن عمر قال: سأَلت جَبْر بن حَبِيب عن الهبع لم سمِّي هبعًا قال: لأَن الرِّباعَ تُنْتَج في رِبعِيّةِ النِّتاجِ أَي في أَوّله ويُنْتِج الهبع في الصَّيْفِيَّةِ فَتَقْوى الرِّباعُ قبله فإِذا ماشاها أَبْطَرَتْه ذَرْعًا أَي حَمَلَتْه على ما لا يُطِيقُ لأَنها أَقْوى منه فهَبَعَ أَي استعان بعُنُقه في مَشْيهِ وقول عمرو بن جميل الأسدي: كأَنَّ أَوْبَ ضَبْعِهِ المَلاّذ ذَرْعُ اليَمانِينَ سَدَى المِشْواذِ يَسْتَهْبِعُ المُواهِقَ المُحاذِي عافِيه سَهْوًا غيرَ ما إِجْراذِ أَعْلُو به الأَعرافَ ذا الأَلْواذِ يَسْتَهْبِعُ المُواهِق أَي يُبْطِرُ ذَرْعه فيحمله على أَن يَهْبَعَ والمُواهِقُ: المُبارِي واللَّوْذُ: جانِبُ الجَبَلِ وجَمْعُ الهُبَعِ هِباعٌ وقيل: لا جمع له وقيل: لا يجمع هُبَعٌ على هِباعٍ كما يجمع رُبَعٌ على رِباعٍ . و هَبَعَ الحِمارُ يَهْبَعُ هَبْعًَا و هُبُوعًا: مشَى مَشْيًا بَلِيدًا قال: فأَقْبَلَتْ حُمُرُهُمْ هَوابِعا في السِّكَّتَيْنِ تَحْمِلُ الأَلاكِعا وكلُّ مَشْيٍ يكون كذلك فهو هَبْعٌ . ويقال: إِنّ الحمر كلها تَهْبَعُ في مَشْيَتها أَي تمدُّ عنقها . و الهُبوعُ: أَن يُفاجئك القومُ من كلِّ جانِبٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت