فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 4978

النبتُ طال وارتفع وجَأَرَت الأَرض بالنبات كذلك وقال الشاعر أَبْشرْ فَهذي خُوصَةٌ وجَدْرُ وعُشْبٌ إِذا أَكَلْتَ جَوأَرُ

( * قوله « جوأر » كذا بالأصل والصواب جَأرُ )

وعُشْبٌ جَأْرٌ وغَمْرٌ أَي كثير وذكر الجوهري غَيْثٌ جِوَرُّ في جَوَرَ وسيأْتي ذكره والجأْرُ من النبت الفَضُّ الرَّيَّانُ قال جندل وكُلِّلَتْ بأُقْحوانٍ جأْرِ وهذا البيت في التهذيب معرّف وكللت بالأُقحوان الجأْر قال وهو الذي طال واكتهل ورجل جَأْرٌ ضخم والأُنثى جَأْرةٌ والجائر جَيَشانُ النَّفْس وقد جُئِرَ والجائرُ أَيضًا الغَصَصُ والجائرُ حَرٌّ في الحَلْقِ

( جأز ) الجَأْزُ بالتسكين الغَصَصُ في الصدر وقيل هو الغَصَصُ بالماء قال رؤبة يَسْقِي العِدَى غَيْظًا طَوِيلَ الجأْزِ أَي طويل الغَصَصِ لأَنه ثابت في حلوقهم وجَئِزَ بالماء يَجْأَزُ جَأَزًا إِذا غَصَّ به فهو جَئزٌ وجَئِيزٌ على ما يطرد عليه هذا النحو في لغة قوم

( جأس ) مكان جَأْسٌ وَعْرٌ كَشأْسٍ وقيل لا يتكلم به إِلا بعد شَأْس كأنه إِتباع

( جأش ) الجَأْش النفْس وقيل القَلْب وقيل رِباطُه وشدّتُه عند الشيء تسمعه لا تَدْرِي ما هو وفلان قَوِيّ الجأْشِ أَي القَلْب والجَأْش جأْش القلبِ وهو رُوَاعُه الليث جَأْش النفس رُواع القلب إِذا اضطرب عند الفزَع يقال إَنه لَواهِي الجَأْشِ فإِذا ثبت قيل إِنه لرابِطُ الجَأْشِ ورجل رابِطُ الجأْشِ يربِطُ نفسَه عن الفِرار يَكُفّها لِجُرْأَتِه وشَجاعته وقيل يَرْبِطُ نفسَه عن الفِرار لشَناعَتِه وقال مجاهد في قوله تعالى با أَيَّتها النفسُ المُطمئِنَّة هي التي أَبقنت أَن اللَّه ربُّها وضَرَبَت لذلك جَأْشًا قال الأَزهري معناه قَرّتْ يَقِينًا واطمأَنَّت كما يَضْرِب البَعِيرُ بصَدْره الأَرضَ إِذا بَرَكَ وسَكَنَ ابن السكيت ربَطْت لذلك الأَمرِ جأْشًا لا غير ابن الأَعرابي يقال للنفْس الجائِشَةُ والطَّموع والخَوَّانة والجُؤْشُوش الصدْر ومَضَى من الليل جؤشوش أَي صدر وقيل قطعة منه وجأْش موضع قال السُّلَيْك بن السُّلَكَة أَمُعْتَقِلي رَيْبُ المنُون ولم أَرُعْ عَصافِيرَ وادٍ بيْنَ جَأَشٍ ومأْرِب ؟

( جأف ) جَأَفَه جَأْفًا واجتَأَفَه صَرَعَه لغة في جَعَفَه قال وَلَّوْا تَكُبُّهُمُ الرِّماحُ كأَنهم نَحْلٌ جَأَفْتَ أُصُولَه أَو أَثْأَبُ وأَنشد ثعلب واسْتَمَعُوا قَوْلًا به يُكْوَى النَّطِفْ يَكادُ مَنْ يُتْلَى عليه يَجْتَئِفْ الليث الجأْف ضَرب من الفزَع والخوْفِ قال العجاج كأَنَّ تَحْتي ناشِطًا مُجَأْفا وجأَفَه بمعنى ذَعَرَه وانْجَأَفَتِ النخلةُ وانْجأَثَت كانْجَعَفَتْ إذا انْقَعَرَتْ وسَقَطَتْ وجُئِفَ الرجلُ جَأْفًا بسكون الهمزة في المصدر فَزِع وذُعِرَ فهو مَجْؤُوفٌ ومثله جُئِثَ فهو مَجْؤُوثٌ وفي الصحاح وقد جُئِفَ أَشدَّ الجَأْفِ فهو مَجْؤُوفٌ مثل مَجْعُوفٍ أَي خائف والاسم الجُؤَافُ ورجل مُجَأّفٌ لا فؤادَ له ورجل مَجْؤُوف مثل مَجْعُوف جائع وقد جُئِفَ وجأْآفٌ صَيّاحٌ

( جأل ) جأَلَ الصُّوفَ والشعَر جَمَعَه وجَيْأَلُ وجَيْأَلَةُ الضَّبُعُ معرفة بغير أَلف ولام الأَخيرة عن ثعلب قال الراجز قد زَوَّجُوني جَيْأَلًا فيها حَدَب دَقِيقَةَ الرُّفْغَيْنِ ضَخْماء الرَّكَب وأَنشد ثعلب لخالد بن قيس بن مُنْقِذِ بن طَرِيف وحَلَّقَت بك العُقابُ القَيْعَله وشَارَكَتْ منك بشَأْو جَيْأَلَه قيل هي مشتقة من ذلك وقال كُراع هي الجَيْأَل فأَدْخَل عليها الأَلف واللام قال العَجَّاج يَدَعْن ذا الثَّرْوةِ كالمُعَيَّل وصاحِبَ الإِقْتارِ لَحْمَ الجَيْأَل ابن بزرج قالوا في الجيأَل وهي الضَّبُع على فَيْعَل جَأَلَتْ تَجْأَل إِذا جَمعَت قال ابن بري جَيْأَلُ غير مصروف للتأْنيث والتعريف وأَنشد لمشعث وجاءت جَيْأَلٌ وبَنُو بَنِيها أَجَمَّ المَاقِيَيْنِ بها خُماع قال أَبو علي النحوي وربما قالوا جَيَل بالتخفيف ويتركون الياء مصحَّحة لأَن الهمزة وإِن كانت مُلْقاة من اللفظ فهي مُبْقاة في النية مُعامَلَةٌ معاملةَ المثبَتة غير المحذوفة أَلا ترى أَنهم لم يقلبوا الياء أَلفًا كما قلبوها في ناب ونحوه لأَن الياء في نية السكون ؟ قال والجَيْأَل الضَّخْم من كل شيء والاجْئِلالُ بوزن افْعِلال الفزَعُ والوَهَل والوَجَل قال وزعموا لامرئ القيس وغائِطٍ قد هَبَطْتُ وَحْدي لِلْقَلْب من خَوْفهِ اجْئِلالُ أَصله من الوجل قال الأَزهري لا يستقيم هذا القول إِلا أَن يكون مقلوبًا كأَنه في الأَصل ائْجِلال فأُخرت الياء والهمزة بعد الجيم قال الأَزهري وجائز أَن يكون اجْئِلال افعلال من جَأَل يَجْأَل إِذا ذهب وجاء كما يقال وجَبَ القلبُ إِذا اضطرب وحكى ابن بري اجْأَلَّ فَزِع وأَنشد بيت امرئ القيس للقَلْبِ من خَوْفِه اجْئِلالُ وقد قيل إِن جَيْأَلًا مشتق منه قال وليس بقويّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت