فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 4978

ابن الأَعرابي المفضل قال العرب تقول فلانٌ جبانُ الكَلْبِ إذا كان نِهايةً في السَّخاءِ وأَنشد وأَجْبَنُ من صافرٍ كَلْبُهم وإن قَذَفَتْه حصاةٌ أَضافا قَذَفَتْه أَصابتْه أَضافَ أَي أَشْفَق وَفَرَّ الليث اجْتَبَنْتُه حَسِبْتُه جَبانًا والجَبِينُ فوق الصدْغ وهُما جَبِينان عن يمين الجبهة وشِمالها ابن سيده والجَبِينان حَرْفان مُكْتَنِفا الجَبْهة من جانِبَيْها فيما بين الحاجِبَيْن مُصْعِدًا إلى قُصاصِ الشعر وقيل هما ما بين القُصاصِ إلى الحِجاجَيْن وقيل حروف الجبهة ما بين الصُّدغين مُتَّصِلًا عدا الناصِية كلُّ ذلك جَبِينٌ واحدٌ قال وبعض يقول هُما جَبينان قال الأَزهري وعلى هذا كلامُ العرب والجَبْهَتان الجَبِينان قال اللحياني والجَبِينُ مذكَّر لا غير والجمع أَجْبُنٌ وأَجْبِنةٌ وجُبُن والجُبْنِ والجُبُن والجُبُنُّ مثقّل الذي يؤكَل والواحدة من كل ذلك بالهاء

( * قوله « والواحدة من كل ذلك بالهاء » هذه عبارة ابن سيده وقوله « جبنة » هذه عبارة الأزهري ) جُبُنَّة وتَجَبَّن اللَّبَنُ صار كالجُبْن قال الأَزهري وهكذا قال أَبو عبيد في قوله كُلِ الجُبُنَّ عُرْضًا بتشديد النون غيره اجْتَبَنَ فلانٌ اللَّبَنَ إذا اتَّخَذَه جُبْنًا الجوهري الجُبْن هذا الذي يُؤكَل والجُبْنة أَخص منه والجُبْنُ أَيضًا صِفة الجَبان والجُبُن بضم الجيم والباء لغة فيهما وبعضهم يقول جُبُنٌّ وجُبُنَّة بالضم والتشديد وقد جَبَن الرجل فهو جَبان وجَبُنَ أَيضًا بالضم فهو جَبين والجَبَّان والجَبَّانة بالتشديد الصحراء وتسمى بهما المقابر لأَنها تكون في الصحراء تسمية للشيء بموضعه وقال أَبو حنيفة الجَبابِينُ كِرامُ المَنابِت وهي مستوية في ارتفاع الواحدة جَبَّانة والجَبَّان ما استوى من الأَرض في ارتفاع ويكون كَريمَ المَنْبت وقال ابن شميل الجَبَّانة ما استوى من الأَرض ومَلُسَ ولا شجر فيه وفيه آكامٌ وجِلاهٌ وقد تكون مستوية لا آكامَ فيها ولا جِلاةَ ولا تكون الجَبَّانة في الرَّمْل ولا في الجَبَل وقد تكون في القِفاف والشَّقائق وكلُّ صحراءَ جَبَّانة

( جبنثق ) التهذيب في الرباعي بخط أَبي هاشم في هذا البيت الجَبْنَثْقةُ مرأَة السوء وقال بَني جَبْنَثْقةٍ ولدتْ لئامًا عليّ بلُؤْمِكُم تَتَوَثَّبُونا قال والكلمة خماسية قال وما أَراها عربية

( جبه ) الجَبْهة للإِنسان وغيره والجَبْهَةُ موضع السجود وقيل هي مُسْتَوَى ما بين الحاجبين إلى الناصية قال ابن سيده ووجدت بخط علي بن حمزة في المُصَنَّف فإِذا انْحَسَر الشعرُ عن حاجبي جَبْهَتِه ولا أَدري كيف هذا إِلا أَن يريد الجانبين وجَبْهة الفرس ما تحت أُذنيه وفوق عينيه وجمعها جِباهٌ والجَبَهُ مصدرُ الأَجْبَهِ وهو العريض الجَبْهةِ وامرأَة جَبْهاء قال الجوهري وبتصغيره سمي جُبَيْهاءُ الأَشْجَعِيُّ قال ابن سيده رجل أَجْبَهُ بيِّنُ الجَبَهِ واسع الجَبْهَةِ حَسَنُها والاسم الجَبَهُ وقيل الجَبَهُ شُخوص الجَبْهة وفرس أَجْبَهُ شاخصُ الجَبْهة مرتفعها عن قَصَبة الأَنف وجَبَهَهُ صَكَّ جَبْهته والجابِهُ الذي يلقاك بوجهه أَو بجَبْهَتِه من الطير والوحش وهو يُتَشاءَم به واستعار بعضُ الأَغْفال الجَبْهَةَ للقمر فقال أَنشده الأَصمعي من لَدُ ما ظُهْرٍ إِلى سُحَيْرِ حتى بَدَتْ لي جَبْهةُ القُمَيْرِ وجَبْهةُ القوم سيدُهم على المَثل والجَبْهةُ من الناس الجماعةُ وجاءتنا جَبْهة من الناس أَي جماعة وجَبَهَ الرجلَ يَجْبَهُه جَبْهاٍ رَدَّه عن حاجته واستقبله بما يكره وجَبَهْتُ فلانًا إِذا استقبلته بكلام فيه غِلْظة وجَبَهْتُه بالمكروه إِذا استقبلته به وفي حديث حدّ الزنا أَنه سأَل اليهودَ عنه فقالوا عليه التَّجْبِيهُ قال ما التَّجْبِيهُ ؟ قالوا أَن تُحَمَّم وُجُوهُ الزانيين ويُحْمَلا على بعير أَو حمار ويُخالَف بين وجوههما أَصل التَّجْبِيهِ أَن يحمل اثنان على دابة ويجعل قفا أَحدهما إِلى قفا الآخر والقياس أَن يُقابَلَ بين وجوههما لأَنه مأْخوذ من الجَبْهَة والتَّجْبِيهُ أَيضًا أَن يُنَكِّسَ رأْسَه فيحتمل أَن يكون المحمول على الدابة إِذا فُعِلَ به ذلك نَكَّسَ رأْسَه فسمي ذلك الفعل تَجْبِيهًا ويحتمل أَن يكون من الجَبْهِ وهو الاستقبال بالمكروه وأَصله من إِصابة الجَبْهةِ من جَبَهْتُه إِذا أَصبت جَبْهَتَه وقوله صلى الله عليه وسلم فإِن الله قد أَراحكم

( * قوله « فإن الله قد أراحكم إلخ » المعنى قد أنعم الله عليكم بالتخلص من مذلة الجاهلية وضيقها وأعزكم بالإسلام ووسع لكم الرزق وأفاء عليكم الاموال فلا تفرطوا في أداء الزكاة وإذا قلنا هي الاصنام فالمعنى تصدقوا شكرًا على ما رزقكم الله من الإسلام وخلع الانداد هكذا بهامش النهاية ) من الجَبْهَةِ والسَّجَّةِ والبَجَّةِ قيل في تفسيره الجَبْهةُ المَذَلَّة قال ابن سيده وأُراه من هذا لأَن من استُقْبِلَ بما يكره أَدركته مذلة قال حكاه الهروي في الغريبين والاسم الجَبيهَةُ وقيل هو صنم كان يعبد في الجاهلية قال والسَّجَّة السَّجاجُ وهو المَذيقُ من اللبن والبَجَّةُ الفَصِيدُ الذي كانت العرب تأْكله من الدم يَفْصِدُونه يعني أَراحكم من هذه الضَّيْقَةِ ونقلكم إِلى السَّعة ووَرَدْنا ماءً له جَبِيهةٌ إِما كان مِلْحًا فلم يَنْضَحْ مالَهم الشُّرْبُ وإِما كان آجِنًا وإِما كان بَعِيدَ القَعْر غليظًا سَقْيُه شديدًا أَمْرُه ابن الأَعرابي عن بعض الأَعراب قال لكل جابه جَوْزَة ثم يؤَذَّن أَي لكل من وَرَدَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت