فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 4978

والجَحْجَحُ السيد السَّمْحُ وقيل الكريم ولا توصف به المرأَة وفي حديث سَيْفِ بن ذي يَزَنٍ بِيضٌ مَغالِبَةٌ غُلْبٌ جَحاجِحةٌ

( * قوله « بيض مغالبة » كذا بالأصل هنا ومثله في النهاية وفي مادة غ ل ب منها بيض مرازبة وكل صحيح المعنى )

جمع جَحْجاح وهو السيد الكريم والهاء فيه لتأْكيد الجمع وجَحْجَحَتِ المرأَة جاءَت بجَحْجاح وجَحْجَح الرجلُ ذكر جَحْجاحًا من قومه قال إِنْ سَرَّكَ العِزُّ فَجَحْجِحْ بجُشَمْ وجمع الجَحْجَاحِ جَحاجِحُ وقال الشاعر ماذا بِبَدْرٍ فالعَقَنْ قَلِ من مَرازِبَةٍ جَحاجِحْ ؟ وإِن شئت جَحاجِحة وإِن شئت جَحاجيح والهاء عوض من الياء المحذوفة لا بد منها أَو من الياء ولا يجتمعان الأَزهري قال أَبو عمرو الجَحْجَحُ الفَسْلُ من الرجال وأَنشد لا تَعْلَقي بجَحْجَحٍ حَيُوسِ ضَيِّقةٍ ذراعُه يَبُوسِ وجَحْجَح عنه تأَخر وجَحْجَح عنه كَفَّ مقلوبٌ من جَحْجَحَ أَو لغة فيه قال العجاج حتى رأَى رأْيَهُمُ فَجَحْجَحا والجَحْجَحَةُ النُّكُوصُ يقال حَملوا ثم جَحجَحُوا أَي نَكَصُوا وفي حديث الحسن وذكر فتنة ابن الأَشعث فقال والله إِنها لعقوبة فما أَدري أَمُسْتأَصِلة أَم مُجَحجِحة ؟ أَي كافة يقال جَحْجَحْتُ عليه وحَجْحَجْتُ وهو من المقلوب وجَحْجَح الرجلُ عَدَّدَ وتكلم قال رؤبة ما وَجَدَ العَدّادُ فيما جَحْجَحا أَعَزَّ منه نَجْدَةً وأَسمَحا والجَحْجَحَةُ الهلاك

( جحح ) جحَّ الشيءَ يَجُحُّه جَحًّا سَحَبه يمانية والجُحُّ عندهم كل شجر انبسط على وجه الأَرض كأَنهم يريدون انْجَحَّ على الأَرض أَي انْسَحَب والجُحُّ صغار البطيخ والحنظل قبل نُضْجِه واحدته جُحَّة وهو الذي تسميه أَهل نَجْدٍ الحَدَجَ الأَزهري جَحَّ الرجلُ إِذا أَكل الجُحَّ قال وهو البطيخ المُشَنَّجُ وأَجَحَّتِ السَّبُعةُ والكلبة فهي مُجِحٌّ حَمَلَتْ فأَقْرَبَتْ وعَظُمَ بطنها وقيل حملت فأَثْقَلَتْ وقد يُقْتاسُ أَجَحَّتْ للمرأَة كما يُقْتاسُ حَبِلَتْ للسبعة وفي الحديث أَنه مَرَّ بامرأَة مُجِحٍّ فسَأَل عنها فقالوا هذه أَمة لفلان فقال أَيُلِمُّ بها ؟ فقالوا نعم قال لقد هَمَمْتُ أَن أَلعنه لعنًا يدخل معه في قبره كيف يستخدمه وهو لا يحل له ؟ أَو كيف يُوَرِّثه وهو لا يحل له ؟ قال أَبو عبيد المُحِجُّ الحامل المُقْرِب قال ووجه الحديث أَن يكون الحمل قد ظهر بها قبل أَن تُسبى فيقول إِن جاءت بولد وقد وطئها بعد ظهور الحمل لم يحل له أَن يجعله مملوكًا لأَنه لا يدري لعل الذي ظهر لم يكن ظهور الحمل من وطئه فإِن المرأَة ربما ظهر بها الحمل ثم لا يكون شيئًا حتى يحدث بعد ذلك فيقول لا يدري لعله ولده وقوله أَو كيف يورثه ؟ يقول لا يدري لعل الحمل قد كان بالصحة قبل السِّباء فكيف يورثه ؟ ومعنى الحديث أَنه نهى عن وطء الحوامل حتى يضعن كما قال يوم أُوطاسٍ أَلا لا تُوطَأُ حامل حتى تَضَعَ ولا حائلٌ حتى تُسْتَبْرَأَ بحيضة قال أَبو زيد وقيس كلها تقول لكل سَبُعة إِذا حملت فأَقْرَبَتْ وعظم بطنها قد أَجَحَّتْ فهي مُجِحٌّ وقال الليث أَجَحَّتِ الكلبةُ إِذا حملت فأَقْرَبَتْ وكلبة مُجِحٌّ والجمع مَجاحُّ وفي الحديث أَن كلبة كانت في بني إِسرائيل مُجِحًّا فَعَوَى جِراؤُها في بطنها ويُرْوى مُجِحَّة بالهاء على أَصل التأْنيث وأَصل الإِجْحاح للسباع

( جحد ) الجَحْدُ والجُحُود نقيض الإِقرار كالإِنكار والمعرفة جَحَدَهُ يَجْحَدُه جَحْدًا وجُحودًا الجوهري الجُحودُ الإِنكار مع العلم جَحَدَه حقَّه وبحقه والجَحْدُ والجُحْدُ بالضم والجحود قلة الخير وجَحِدَ جَحَدًا فهو جَحِدٌ وجَحْدٌ وأَجْحَدُ إِذا كان ضيقًا قليل الخير الفراء الجَحْدُ والجُحْدُ الضيق في المعيشة يقال جَحِدَ عَيْشُهم جَحَدًا إِذا ضاق واشتدَّ قال وأَنشدني بعض الأَعراب في الجَحد لئن بَعَثَتْ أُمُّ الحُمَيْدَيْنِ مائرًا لقد غَنِيَتْ في غير بُوسٍ ولا جَحْدِ والجَحَدُ بالتحريك مثله يقال نَكَدًا له وجَحَدًا وأَرض جَحْدَة يابسة لا خير فيها وقد جَحِدَت وجَحِدَ النبات قلَّ ونكد والجَحْد القلة من كل شيءٍ وقد جُحِدَ ورجل جَحِدٌ وجَحْدٌ كقولهم نَكِدٌ ونَكْدٌ قليل المطر وجَحِدَ النبتُ إِذا قلَّ ولم يَطُلْ أَبو عمرو أَجْحَدَ الرجل وجَحَدَ إِذا أَنْفَضَ وذهب ماله وأَنشد الفرزدق وبَيْضاءَ من أَهل المدينة لم تَذُقْ يَبِيسًا ولم تَتْبَعْ حَمولةَ مُجْحِدِ قال ابن بري أَورده شاهدًا على مُجْحِدٍ للقليل الخير وصوابه لبيضاء من أَهل المدينة وقبله إِذا شئتُ غَنَّاني من العاج قاصِفٌ على مِعْصَمٍ رَيَّانَ لم يَتَخَدَّدِ وفرس جَحْدٌ والأُنثى جَحْدَةٌ وهو الغليظ القصير والجمع جِحاد شمر الجُحاديَّة قربة ملئت لبنًا أَو غَرارة ملئت تمرًا أَو حنطة وأَنشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت