فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 4978

وبالخاء تصحيف والجمعُ جُرْجٌ مثل بُسْرَةٍ وبُسْرٍ ومنه جُرَيج مصغر اسم رجل والجُرْجَةُ بالضم وعاء مثل الخُرْجِ وابن جُريج رجلٌ قال ابن بري في قوله الجَرَجَةُ بتحريك الراء جادَّةُ الطريق قد اختلف في هذا الحرف فقال قوم هو خَرَجَة بالخاء المعجمة ذكره أَبو سهل ووافقه ابن السكيت وزعم أَن الأَصمعي وغيره صحفوه فقالوا هو جَرَجَة بجيمين وقال ابن خالويه وثعلب هو جَرَجَة بجيمين قال أَبو عمرو الزاهد هذا هو الصحيح وزعم أَن من يقول هو خَرَجَة بالخاء المعجمة فقد صحفه وقال أَبو بكر بن الجراح سأَلت أَبا الطيب عنها فقال حكى لي بعض العلماء عن أَبي زيد أَنه قال هي الجَرَجَةُ بجيمين فلقيت أَعرابيًّا فسأَلته عنها فقال هي الجَرَجَةُ بجيمين قال وهو عندي من جَرِجَ الخاتَمُ في إِصبعي وعند الأَصمعي أَنه من الطريق الأَخْرَجِ أَي الواضح فهذا ما بينهم من الخلاف والأَكثر عندهم أَنه بالخاء وكان الوزير ابن المغربي يسأَل عن هذه الكلمة على سبيل الامتحان ويقول ما الصواب من القولين ؟ ولا يفسره

( جرجب ) الجُرْجُبُّ والجُرْجُبانُ الجَوْفُ يقال ملأ جَرَاجِبَه وجَرْجَبَ الطعامَ وجَرْجَمه أَكله الأَخيرة على البدل والجَراجِبُ العِظامُ من الإِبل قال الشاعر يَدْعُو جَراجِيبَ مُصَوَّياتِ وبَكَراتٍ كالمُعَنَّساتِ لَقِحْنَ للقِنْيةِ شاتِياتِ

( جرجس ) الجِرْجِسُ البَقُّ وقيل البَعُوض وكره بعضهم الجِرْجِسَ وقال إِنما هو القِرْقِسُ وسيذكر في فصل القاف الجوهري الجِرْجِسُ لغة في الفِرْقِسِ وهو البعوض الصِّغار قال شُريح ابنُ جَوَّاس الكلبي لَبِيضٌ بِنَجْدٍ لم يَبِتْنَ نَواطِرًا بِزَرْعٍ ولم يَدْرُجْ عليهن جِرْجِسُ أَحَبُّ إِلينا من سَواكِن قَرْيَةٍ مُثَجَّلَةٍ داياتُها تَتَكَدَّسُ وجِرْجِيسُ اسم نَبيٍّ والجِرْجِسُ الصَّحِيفَةُ قال تَرى أَثَرَ القَرْحِ في نَفْسِه كَنَقْشِ الخَواتِيمِ في الجِرْجِسِ

( جرجم ) جَرْجَمَ الطعامَ أَكله على البَدَل من جَرجَبَ وجَرْجَمَ الشرابَ شَرِبه وجَرْجَمَ البيتَ هَدَمَه أو قَوَّضَه وتَهَدّم الحائطُ وتَجَرْجَمَ هو سقط وفي الحديث أنّ جبريل عليه السلام أخَذ بعُرْوتها الوُسطَى يعني مدائن قَوم لوط على نبينا وعليه السلام ثم أَلْوَى بها في جَوِّ السماء حتى سمعت الملائكةُ ضَواغِيَ كلابها ثم جَرْجَمَ بعضها على بعض أي أَسقط والمُجَرْجَمُ المَصْرُوعُ قال العجاج كأَنهم من فائِظٍ مُجَرْجَمِ وجَرَجَمَ الرجلَ صَرَعه وتَجَرْجَمَ الوَحْشِيُّ وغيره في وجاره تَقَبَّض وسكن وقد جَرْجَمه الخوفُ وفي حديث وَهْبٍ قال قال طالوتُ لدواد عليه السلام أنت رجل جَرِيءٌ وفي جبالنا هذه جَراجِمةٌ يَحْتَرِبُون الناسَ أي لصوص يَسْتَلِبون الناسَ ويَنْتَهبونهم والجَراجِمَة قوم من العجم بالجزيرة ويقال الجَراجِمة نَبَطُ الشَّام قال ابن بري ومنه قول أَبي وَجْزة لو أَنَّ جَمْعَ الرُّومِ والجَراجِمَا

( جرح ) الجَرْح الفعلُ جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحًا أَثَّرَ فيه بالسلاح وجَرَّحَه أَكثر ذلك فيه قال الحطيئة مَلُّوا قِراه وهَرَّتْه كلابُهُمُ وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ والاسم الجُرْح بالضم والجمع أَجْراح وجُرُوحٌ وجِراحٌ وقيل لم يقولوا أَجْراح إِلا ما جاء في شعر ووجدت في حواشي بعض نسخ الصحاح الموثوق بها قال الشيخ ولم يسمِّه عنى بذلك قوله

( * قوله « عنى بذلك قوله » أي قول عبدة بن الطبيب كما في شرح القاموس )

وَلَّى وصُرِّعْنَ من حيثُ التَبَسْنَ به مُضَرَّجاتٍ بأَجْراحٍ ومَقْتُولِ قال وهو ضرورة كما قال من جهة السماع والجِراحَة اسم الضربة أَو الطعنة والجمع جِراحاتٌ وجِراحٌ على حدّ دِجاجَة ودِجاج فإِما أَن يكون مكسَّرًا على طرح الزائد وإِما أَن يكون من الجمع الذي لا يفارق واحده إِلا بالهاء الأَزهري قال الليث الجِراحَة الواحدة من طعنة أَو ضربة قال الأَزهري قول الليث الجراحة الواحدة خطأٌ ولكن جُرْحٌ وجِراحٌ وجِراحة كما يقال حجارة وجِمالة وحِبالة لجمع الحَجَرِ والجَمَل والحبل ورجل جَريح من قوم جَرْحى وامرأَة جَريح ولا يجمع جمع السلامة لأَن مؤنثة لا تدخله الهاء ونِسْوة جَرْحى كرجال جَرْحى وجَرَّحَه شُدِّد للكثرة وجَرَحَه بلسانه شتمه ومنه قوله لا تَمْضَحَنْ عِرْضي فإِني ماضِحُ عِرْضَك إِن شاتمتني وقادِحُ في ساقِ من شاتَمَني وجارِحُ وقول النبي صلى الله عليه وسلم العَجْماءُ جَرْحُها جُبار فهو بفتح الجيم لا غير على المصدر ويقال جَرَح الحاكمُ الشاهدَ إِذا عَثر منه على ما تَسْقُطُ به عدالته مِن كذب وغيره وقد قيل ذلك في غير الحاكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت