@ 103@يوسف بن سعادة عن أبي علي وهو عندي بخطه والحمد لله ويرويه أيضا عن الباجي والعذري وجميعا عن أبي ذر عن الدارقطني ..
92 محمد بن أحمد بن عمار بن محمد التجيبي أبو بكر اللاردي المقرى ويكنا أيضا أبا عبد الله قدم بلنسية لأول استرجاعها من أيدي الروم أحانهم الله في منتصف رجب سنة 495 ولقي في شوال منها أبا داود المقرى فأخذ عنه القراءات ثم عاد إلى بلده لاردة وأقرأ القرآن وأخذ عنه ثم قصد مرسية قبل الخمسماية وتصدر بجامعها للاقراء وسمع حينيذ من أبي علي الحديث وذكر أنه أجاز له في حين سماعه وانتقل في آخر سنة 503 إلى أوريولة وخطب بجامعها وتمادى أقراؤه بها إلى أن توفي في رمضان سنة 519.
حدثنا أبو عبد الله التجيبي في كتابه من تلمسان وكان قد نزلها قال حَدَّثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن معط التجيبي وهو عم أبيه حَدَّثنا الأستاذ المقرى أبو عبد الله محمد بن أحمد ابن عمار التجيبي قال قرى على القاضي أبي علي حسين بن محمد السرقسطي وأنا أسمع قال قرأت على الشيخ الجليل أبي الدلف هبة الله بن محمد بن علي بن الحسن قال أنا الشريف أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي الهاشمي قال قرى على أبي بكر محمد بن عمر ابن الوراق وأنا أسمع حَدَّثنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني حَدَّثنا الحسن بن عرفة حَدَّثنا عبد السلام بن حرب الملاءي عن زياد بن خيثمة عن نعمان بن قراد عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى أفترونها للمؤمنين المتقين لا ولاكنها للمذنبين