@ 185@القضا وتجول ببلاد الأندلس واستقر بمرسية مرتسما في زمام الجند عند الأمير محمد بن سعد ثم لحق بميورقة في سنة 567 وفيها توفي ابن سعد فحدث بها وبغيرها وتوفي بإشبيلية في وفادته عليها سنة 571 وقد تقدم أن أبا علي أجاز له ولأبيه مع سماعهما منه بمرسية.
حدثنا أبو جعفر أحمد بن يوسف العدل ببلنسية حَدَّثنا أبو طالب عقيل ابن عطية القضاعي القاضي بغرناطة وحدثنا أبو عيسى محمد بن محمد القاضي في كتابه من مرسية عن أبي محمد بن سفيان التجيبي مكاتبة من شاطبة قالا حَدَّثنا أبو القاسم محمد بن محمد بن الحاج حَدَّثنا القاضي أبو علي بن سكرة بمرسية وقرأت على القاضي أبي الخطاب أحمد بن محمد بجامع بلنسية قال سمعت علي أبي عبد الله بن سعادة عن أبي علي سماعا مرارا أنا أبو الفضل بن خيرون وغيره عن أبي يعلى بن عبد الواحد أنا أبو علي بن شعبة أنا المحبوبي حَدَّثنا الترمذي حَدَّثنا قتيبة حَدَّثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن لولوة عن أبي صرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ضار ضار الله به ومن شاق شق الله عليه ..
164 محمد بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال الأنصاري أبو عبد الله أخو الحافظ أبي القاسم يروي عن أبيه وابن مغيث والبطروجي وابن العربي وأجاز له ابن عتاب وحدثنا أبو الخطاب عمر بن الحسن الكلبي في الإجازة عنه وعن أخيه وجماعة معهما عن أبي بحر الأسدي وأبي علي الصدفي عن العذري بإسناده إلى مسلم ابن الحجاج بمسنده الصحيح ولم أر ذلك لغيره من شيوخنا ولعله