@ 271@وسليمن بن يسار مولى ميمونة زوج النبي A عن رجل من الأنصار من أصحب النبي A أن رسول الله A أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية.
وبالإسناد إلى يونس بن عبد الأعلى قال حَدَّثنا ابن وهب أنا عبد الجبار بن عمر عن أبي حزرة يعقوب بن مجاهد عن الحسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه أن رسول الله A لعن الآكل والمطعم يعني الرشوة.
وبه إلى يونس حَدَّثنا أحمد بن عمر الدمشقي في قوله D لا فارض ولا بكر قال الفارض الكبيرة المسنة والبكر هي الصغيرة وأنشدنا Y
وأنت الذي أعطية ضيفك فارضا ... تساق إليه ما تقوم على رجل
ولم تعطه بكرا فيرضى سمينة ... وكيف تجازى بالمودة والفضل
$ ( من اسمه علي
253 علي بن محمد بن عبد الله الجذامي أبو الحسن المقرى من أهل المرية ويعرف بالبرجي بفتح الباء نسبته إلى برجة من عملها سمع من أبي علي كثيرا ومن ذلك تاريخ ابن أبي خيثمة والموتلف والمختلف للدارقطني ولعبد الغني ومشتبه النسبة له ورياضة المتعلمين لأبي نعيم وعوالي ابن خيرون وكان يقول ما رأيت أحدا أبر بأصحبه من القاضي أبي علي بن سكرة حكى ذلك أبو بكر بن نمارة عنه وأخذ القراآت عن أبي عمران اللخمي وأبي داود المقرى وأبي الحسن ابن الروش وغيرهم وله أيضا سماع من أبي علي الغساني وأقرأ القرآن وأسمع الحديث وشوور في الأحكام وهو الذي أوجب في كتب أبي حامد الغزالي حين أحرقها أبو عبد الله بن حمدين بأمر تاشفين