@ 272@تأديب محرقها وتضمينه قيمتها لأنها مال مسلم وقيل له أتكتب بما قلته خط يدك قال سبحن الله ^ ( كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) ^ ثم كتب السوال في النازلة وكتب فتياه بعقبه ودفع إلى أبي بكر عمر بن أحمد بن الفصيح وأبي القاسم بن ورد وغيرهما من فقها المرية ومشايخها فكتب كل واحد منهم فيه بخطه وبه يقول فلان مسلمين لعلمه وزهده فغاظ ابن حمدين ذلك لما بلغه وكسر منه وكتب إلى قاضي المرية حينيذ أبي عبد الملك مروان بن عبد الملك بعزله عن خطة إن كانت بيده ما خبر بزهادته وانقباضه عن أهل الدنيا فقال عند ذلك فالله يوتي فضله من يشاء وتوفي قديما سنة 509 وهو ابن خمسين أو نحوها وعاش بعده أبو علي أعواما.
حدثنا أبو عمر أحمد ابن هرون حَدَّثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عمران حَدَّثنا أبو الحسن علي ابن محمد الجذامي قال قرى على أبي علي الصدفي وأنا أسمع سنة 495 قال أبو بكر وأجازه لي الصدفي قال أخبرني أبو الحسن الأنماطي بالإسكندرية أنا أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري