@ 64@الأمين من أهل قرطبة وأصله من طليطلة له رواية عن أبي محمد بن عتاب وأبي الوليد بن طريف وأبي القاسم بن صواب وأبي الوليد ابن رشد وأبي الحسن بن عفيف وغيرهم من مشيخة بلده وسمع من أبي بكر بن العربي هنالك وكتب إليه أبو علي وكان من أهل الضبط والاتقان والتقدم في صناعة الحديث وحفظ اللغة وله استدراك على أبي عمر بن عبد البر في الصحابة سماه الأعلام بالخيرة الأعلام من أصحاب النبي عليه السلام وكان يؤم في صلاة الفريضة بمسجد عبيد الله بن أدهم وامتحن في الفتنة بقرطبة إذ دخلها المصامدة بعد ثورة أبي جعفر بن حمدين فيها فنجا من القتل ويقال أنه فر أمام طالبه فرمى بنفسه من سطح يقدر أنه يقع في أسفل دار ينجيه فتردى في بير من مهواه من السطح وعلى ذلك أمكنه الخلاص فانتقل إلى لبلة وسكنها برهة وتوفي سنة 544 وهو ابن 55 أو نحوها في السن التي قتل فيها أبو الوليد بن الفرضي وتوفي أبو محمد القلني.
حدثنا أبو الحسن سهل ابن محمد بن مالك آخر البلغاء بالأندلس في آخرين قالوا حَدَّثنا أبو القاسم بن بشكوال عن أبي إسحق بن الأمين أنا أبو علي حسين ابن محمد الصدفي الحافظ في كتابه إلي بخطه قال ابن بشكوال وقد كتب إلى أبو علي في سنة 512 قال قرأت على أبي محمد السراج ببغداذ أخبركم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين حَدَّثنا أبي حَدَّثنا أحمد ابن محمد بن سعيد الهمداني حَدَّثنا الحسن بن علي الرازي قال سمعت أبا زرعة الرازي وسيل عن عدة من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال ومن يضبط هذا شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم صجة الوداع أربعون ألفا وشهد معه تبوك سبعون ألفا .