@ 261@وتأليفه في التفسير جليل الفايدة كتبه الناس كثيرا وسمعوا منه وأخذوا عنه وتوفي بلورقة مصدودا عن دخول مرسية صدر الفتنة إذ قصد صهره أبا عبد الرحمن بن طاهر بها وذلك في منتصف رمضان سنة 541 ومولده سنة 481 وحكى ابن بشكوال وابن خير أنه توفي سنة اثنتين وأربعين والأول قول ابن حميد وابن عياد وغيرهما وهو الصحيح.
حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي جمرة الأموي قال حَدَّثنا القاضي أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية المحاربي حَدَّثنا القاضي أبو علي حسين بن محمد الصدفي بقراتي عليه وقرأت على القاضي أبي الخطاب أحمد بن محمد القيسي عن القاضي أبي عبد الله بن سعادة سماعا قال أنا القاضي أبو علي قراة أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن وأبو الحسين المبارك بن عبد الجبار قالا أنا أبو يعلى أحمد ابن عبد الواحد أنا أبو علي بن شعبة أنا أبو العباس بن محبوب حَدَّثنا أبو عيسى الترمذي حَدَّثنا محمود بن غيلان حَدَّثنا أبو داود حَدَّثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحب الصلاة في الحيطان قال أبو داود يعني البساتين.
وحدثنا ابن أبي جمرة حَدَّثنا ابن عطية حَدَّثنا أبو علي إجازة قال قرأت على الشيخ أبي الحسين عاصم بن الحسن أخبركم أبو عمر ابن مهدي حَدَّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل حَدَّثنا محمد بن إسماعيل البخاري حَدَّثنا محمد بن يوسف حَدَّثنا سفيان عن أبي بردة قال أخذ بيدي أبو بردة وحدثني عن أبيه أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا إذ جاه رجل أو طالب حاجة فأقبل