@ 120@حتى أنظر حقيقة هذه الأسماء المشكلة ونحن في جماعة من أقطار البلاد قد رحلنا إليه وقرأت بخط أبي عبد الله بن خلصة في آخر نسخته من جامع الترمذي أبياتا أنشده إياها أبو علي للقاضي عبد الوهاب ولغيره وقيدها عنه ثم قال ومما أنشدنيه متصلا في مجلس واحد بحضرة الوزير أبي يحيى بن جعفر محفظته بأجمعه من ذلك للفقيه أبي الحسين عاصم يعني ابن الحسن العاصمي مما قاله في صباه:
حلفت ويشهد دمعي بما ... أكابد من هجرك الزايد
وهي ثلاثة أبيات قد تقدم ذكرها قال وأنشدني له:
وشادن دينه التشيع بالكرخ ... يضاهي الغصون بالميل
وأطنى ثم صد عن ملل فليته ... عند ذاك لم يضل
( * ) تصيح الحاظة إذا قتلت ... سجرها العاشقين يا لعلي
قال وأنشدني له:
بأبي من لثمته آخر الليل ... ففاح العبير من ريح فيه
فلهذا ازداد شوقا إليه كلما ... لامني العواذل فيه
وله:
جعلت وصالي حراما عليك ... فقل لي صدودك من حلله
لين دام هجرك لي والبعاد ... حملت سريعا إلى حرمله
قال وكان خادم المارستان يسمى حرملة والأبيات التي أولها وشادن دينه التشيع أنشدها القاضي عياض في المعجم ومن طريقه تتصل لنا بإسناد الانشاد إلى قايلها وهي عندنا عن أبي الربيع شيخنا عن أبي جعفر بن حكم عن عياض عن أبي علي عن العاصمي إلا