@ 215@بالمرسي لأنها داره وسكن سبتة وخطب بجامعها مدة وسمع بها من أبي علي جامع الترمذي بقراته والشمايل له وأدب الصحبة للسلمي وغير ذلك بتاريخ أول سنة 490 وكان قد قرأ القرآن بجامع طليطلة سنة اثنتين وسبعين على أبي الحسن بن الألبيري بقراة أبي عمرو وقرأ على أبي عبد الله بن شريح بأشبيلية بقراة نافع وعلى أبي عبد الله بن الياس بالمرية برواية السوسي سنة ست وسبعين وعلى أبي محمد بن سهل بطرقه وسمع صحيح البخاري على أبي محمد بن المأموني بقراة أبي القاسم بن العجوز سنة 480 ومشكل الحديث لابن فورك وسمع على أبي مران بن سراج أكثر غريب الحديث لأبي عبيد بقرطبة ومن شيوخه قاضي الجماعة أبو عبد الله بن أصبغ وأبو بكر بن طاهر القيسي وأبو القاسم بن ورد وأبو محمد بن عطية وأبو الحجاج بن يسعون وأبو عبد الله بن وضاح وأبو الحجاج بن رشد القيسي وغيرهم سمع من هولاء إلا ابن يسعون وابن رشد فإنهما أجازا له نقلت هذا كله مما قيد من روايته ووقفت على تحديثه في الإجازة عن أبي علي الغساني وزاد أبو الفضل بن عياض في شيوخه أبا محمد عبد الجبار بن أبي قحافة وأبا عبد الله بن فرج وأبا عبد الله ابن حمدين وأبا عبد الله بن عيسى التميمي وقال سمع بقراتي وسمعت بقراته وحكى أنه روى عنه بسبتة وإشبيلية وقرطبة وغرناطة قال وتوفي بها لثمان بقين من شهر ربيع الآخر سنة 538 ومولده سنة 453 لأربع بقين من ذي القعدة ومن تواليفه وهي خمسة عشر ونيف الفوايد المبسوطة وبستان المتقين ورياض العابدين وسبيل الهدى وغير ذلك وله منظوم في الزهد وما في معناه وقفت على بعضه.
حدثنا أبو القاسم