@ 241@أولاد فدفنهم فحمله أخوانه على شراء جارية إلى أن أهداها بعضهم له فوقع بها فرزقه الله منها ذكرا ففرح به وفرح الناس له فلما ترعرع وشدن أتاه أجله فاشتد جزع العتبي عليه فكان ينشد Y
ابني قد أورثتني أسفا ... وأقام ثكلك بعد لي دبقا
لا أرتجي منه الشفا إذا ... أبرأ الدواء من الجوى وشفا
قد كنت أرجو أن ترى خلفا ... فأنى القضا فصرت لي سلفا ) %.
220 عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي ليلى الأنصاري أبو بكر من أهل مرسية وأصله من غرناطة وهم من ولد أبي عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قاضي الكوفة وأحد فقهايها سمع أبا علي ولازمه كثيرا وصحبه طويلا واختص به وهو أثبت الناس فيه وأعلمهم بحديثه وأحفظهم لأخباره وحكاياته وأضبطهم لأسمعته ورواياته وعدة ما أخذ عنه من الدواوين كبيرها وصغيرها نيف وسبعون منها ما تكرر سماعه له أو قراته كالموطأ وصحيح البخاري وجامع الترمذي وسنن الدارقطني والموتلف والمختلف له فإنه قرأها مرارا وسمع السنن لأبي داود مرارا وله سماع من أبيه أبي القاسم وأبي محمد بن أبي جعفر وأبي عمران بن أبي تليد وأبي بكر بن العربي وغيرهم ورحل حاجا فسمع من أبي المظفر الشيباني وأبي القاسم أخيه وسمع بالإسكندرية كثيرا من أبي طاهر السلفي وأبي محمد العثماني وقفل إلى الأندلس في سنة 530 فلزم الاعتزال والانقباض وأراده أبو العباس بن الحلال على القضا فامتنع وكان قد كتب لأبي إسحق إبراهيم بن يوسف ابن تاشفين وامتحن معه لما نكب بإشبيلية وسلب كتبه وقعد بأخرة