@ 275@كتبتها وقال أبو الفضل بن عياض وأخذ عنه كان مع تصدره وتقدمه لا يقطع الطلب والسماع والرحلة سمع معنا على الشيوخ وكان يقرأ على المقريين ما فاته من رواية وكان في وقته المنفرد بصناعة العربية مع المعرفة بالقراآت والمشاركة في علوم شتى حدثت عن أبي عمر ابن عياد أنه سمع القاضي أبا بكر جابر بن يحيى المعروف بابن الرمالية سمعت أبا الحسن بن الباذش يقول نحاة الأندلس ثلاثة أبو عبد الله بن أبي العافية وأبو مروان ابن سراج أو ابنه أبو الحسين شك أبو بكر وكان يسكت عن الثالث فيرونه يريد نفسه وتوفي وقد نيف على الثمانين بعد هدء من ليلة الاثنين الثالثة عشرة من المحرم سنة 528 وصلى عليه ابنه أبو جعفر عصر ذلك اليوم بالمسجد الجامع وشهده جمع عظيم وما وصل إلى قبره إلا مع الأصيل لازدحام الناس عليه حتى كسروا النعش وانصرفوا من دفنه بين العشاين وجمع به الخاص والعام قال ابنه فلم أر يوما كان أكثر باكيا منه ومن الرواة الجلة عنه ابنه أبو جعفر وصهره أبو عبد الله النميري وأبو الفضل ابن عياض وأبو الوليد بن الدباغ وأبو بكر رزق وأبو القاسم بن بشكوال وغيرهم من الأيمة.
حدثنا أبو يحيى عبد الرحمن بن عبد المنعم في جماعة عن أبيه أبي محمد أن أبا الحسن بن الباذش كتب إليه عن أبي علي الصدفي في ما قرأ عليه وذلك بمرسية سنة 503 أنا الشيخ الصالح أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد بن فهد العلاف حَدَّثنا الشيخ الحافظ أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس املا بجامع الرصافة أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين حَدَّثنا ابن خزيمة حَدَّثنا أبو موسى محمد بن المثنى حَدَّثنا يحيى بن كثير العنبري قال علي بن