فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 321

@ 279@قبل وانحاش إليه انصرف إلى غرناطة وعاود قراة الطب وأحكم قوانينه وأقام به عيشه بقية عمره إلى أن توفي ودفن بروضة باديس ابن حبوس وذلك بعد الثلاثين وخمسمائة ومن جيد شعره وكان محرا لنظمه ونثره قوله في سميه وبلديه الأستاذ أبي الحسن بن الباذش يرثيه:

أبا حسن ظعنت وكل حي ... سيظعن بالبعاد أو الحمام

بعثت إلى خليلك من اساه ... بما بعث الهديل إلى الحمام

فإن عجلت ركابك فاستقلت ... إماما والفضيلة للأمام

فأنا سوف يلحق كيف سارت ... على تعب هنالك أو جمام

وديوانه بأيدي الناس مستعمل وهو في التجويد وحلاوة التقطيع والتقصيد أول وقال أبو القاسم الملاحي في نسبه عند ذكره إياه في تاريخه على ابن عبد الرحمن بن موسى بن جودي القيسي وكناه أبا الحسن كما تقدم وحكى أن أصله من جهة سرقسطة وأنه نشأ بالمرية وتأدب بها وسكن غرناطة ووصفه بالمعرفة التامة والأدب وأنشد له بعض منظومه قال وتوفي في حدود الثلاثين وخمسماية.

260 علي بن أحمد بن محمد بن مروان الجذامي أبو الحسن المعروف بابن نافع وهو زوج أمه من أهل المرية روى عن أبي علي ومعظم روايته عن الغساني وقد أخذ عن ابن عطاف الفقيه وعنده ناظر وعن أبي بكر عمر بن الفصيح وكان فقيها مشاورا توفي في رجب سنة 532.

نا أبو القاسم أحمد بن يزيد عن ابن عبيد الله ونا أبو الخطاب عمر بن الحسن عن ابن خير قالا حَدَّثنا أبو الحسن بن نافع قال قرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت