الصفحة 24 من 72

وراء سفره، وماذا تخبئُ له الأقدار.

وأن يبدأ برد المظالم، وقضاء الديون، ويعد النفقة لمن تلزمه نفقته، وأن يستحل من كانت بينه وبينه مماطلة في أي شيء، ويكتب وصيته، ويشهد عليها ويترك لأهله ومن يلزمه نفقتهم ومؤنتهم ما يكفيهم ولا يأخذ لزاده إلا الحلال الطيب.

3 -أن يسافر مع اثنين فأكثر لحديث: «الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركْب» [1] .

4 -اختيار الرفقة الصالحة، ممن يعينه على الدين، فيذكره إذا نسي، ويساعده إذا ذكر، ويعلمه إذا جهل.

5 -التأمير: وهو تأمير الأمير على المجموعة إذا كانوا في سفر لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم ... » [2] وليكن الأمير أحسنهم أخلاقًا، وأرفقهم بالأصحاب، وأسرعهم إلى الإيثار وطلب الموافقة.

6 -سفر الخميس والتبكير في السفر:

لما صح عن كعب بن مالك - رضي الله عنه - أن

(1) رواه الترمذي وأبو داود

(2) رواه أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت