الصفحة 40 من 72

1 -ينبغي للعاطس أن يخفض صوته بالعطاس، و لا يرفعه لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عطس غطى وجهه بيده أو بثوبه، وغض بها صوته» [1] .

2 -على العاطس أن يحترز من لوي عنقه عند العاطس يمينًا ولا شمالًا، لئلا يتضرر بذلك، فلو لوى عنقه صيانة لجليسه لم يأمن من الالتواء، وقد جرى ذلك لبعضهم، عطس فرد وجهه يمينًا يحترس من جليسه فبقي راسه كذلك أبدًا معوجًا.

3 -يستحب للعاطس أن يحمد الله تعالى - عَقِبَ عطسه، ولا يشرع للحاضرين المبادرة بالحمد عند سماع العطاس من أحد، وقد وردت صيغة الحمد بعدة ألفاظ نذكر منها ما ثبت في السنة وهي:

أ - الحمد لله.

ب- الحمد لله رب العالمين.

جـ - الحمد لله على كل حال.

د - الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما

(1) رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي ـ والبغوي في شرح السنة، والحاكم في المستدرك، وصححه، ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت