1 -يستحب تعزية المصاب، ولفظ التعزية أفضله ما جاء في السنة: «اصبر واحتسب فإن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى» [1] .
2 -لا تنبغي التعزية بالصحف لأن هذا من النعي الذي نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن المقصود بها إشهار موته وإعلانه.
3 -لا بأس بالسفر للتعزية إذا كان الإنسان قريبًا جدًا للشخص، وكان عدم سفره للتعزية يعتبر قطيعة رحم.
4 -لا بأس بأن يخبر الإنسان الناس أن فلانًا قد مات، وسوف يُصلى عليه في المكان الفلاني، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعلم الناس بموت النجاشي، وخرج بهم إلى المصلى فصلى عليه [2] .
5 -لا يشرع دعاء الاستفتاح للصلاة على الجنازة، لأن صلاة الجنازة مبناها على التخفيف، وإذا كان مبناها على التخفيف فإنه لا استفتاح.
6 -إذا علم الشخص من قريبه أنه لا يصلي فإنه لا
(1) رواه البخاري ومسلم وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، والبيهقي وأحمد عن أسامه بن زيد.
(2) متفق عليه من رواية أبي هريرة.