الصفحة 64 من 72

1 -أن يتحلى بالصبر عند الصدمة لحديث: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى» [1] .

2 -ذكر الله - تعالى - واللجوء والتضرع إليه، قال الله تعالى: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [2] .

3 -الصبر عند أي مصيبة واحتساب ذلك عند الله - تعالى - لقوله - عليه الصلاة والسلام: «يقول الله - تعالى: ما لعبدي المؤمن جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسب إلا الجنة» [3] .

وعليه أن يتذكر حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي يقول فيه:

«عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» [4] .

(1) متفق عليه.

(2) البقرة (156) .

(3) رواه البخاري.

(4) الأعراف (151) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت