عليه وسلم - يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك» [1] .
ومن هذه الأدعية ما جاء عن فروة بن نوفل قال: سألت عائشة عن دعاء كان يدعو به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، وشر ما لم أعمل» [2] ، وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يدعو بهذا الدعاء: «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به منى، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شئ قدير» [3] .
كما جاء في قوله تعالى: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ} [4] وقوله: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ} [5] .
وقوله: رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ
(1) رواه أبو داود وأحمد وهو صحيح.
(2) رواه مسلم وأبو داود.
(3) رواه مسلم.
(4) الحشر (10) .
(5) الأعراف (151) .