الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله» [1] .
9 -الحمد لله سبب في تجديد النعم وزيادتها لأنك إذا حمدت الله ثبت النعم عندك ورضي عنك، فإذا رضي الله عنك أنزل عليك الخير كله فالحمد لله باب لكسب واسع.
ولما كنا نقرأ الفاتحة في كل ركعة فقد أعاننا الله على شكره في ساعات كثيرة من الليل والنهار.
والنبي أتاح لنا تكرار هذا الحمد عقب كلِّ صلاة حينما دعانا إلى قول الحمد لله بعد كل صلاة 33 مرة.
قال ابن القيم:"علامة سعادة العبد ثلاث:"
إذا أُنعم عليه شكر ..
إذا ابتُلي صبر ... إذا أَذنب استغفر"."
وإذا بشِّرت بنعمة تسر، أو باندفاع نقمة فأسجد شكرًا لله، ولو كنتَ على غير وضوء أو في غير اتجاه القِبلة، فعن أبي بكر رضي الله عنه أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أتاه أمرٌ أو بُشِّر به خرَّ ساجدًا شُكرًا لله تعالى [2] .
ولنا وقفة مع نبي الله سليمان عندما مر بمن معه من الجيوش والجنود على وادي النمل فسمع نملة تأمر
(1) حسن: رواه الترمذي (7) والنسائي وابن ماجة.
(2) رواه أبو داود وابن ماجة والترمذي وحسنه.