وإشعارها في لحظة الزهو والفخر بأنها في موقف التقصير والعجز.
وكان النبي - عليه أفضل الصلاة والسلام - يستغفر الله في المجلس الواحد سبعين مرة .. وفي رواية مائة مرة.
ولننظر حال الصالحين مع الاستغفار.
قال علي رضي الله عنه: ما ألهم الله سبحانه عبدًا الاستغفار وهو يريد أن يعذبه.
قال عائشة رضي الله عنها: طوبى لِمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا.
قال الحسن: أكثروا من الاستغفار في بيوتكم وعلى موائدكم وفي طُرقاتكم وفي أسواقكم وفي مجالسكم؛ فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة.
قال أعرابي: من أقام في أرضنا فليكثر من الاستغفار فإن مع الاستغفار القطار (القطار: هو السحاب العظيم القطر) .
وهذا الحسن البصري جاءه رجل يشتكي جدب الأرض من قلَّة الأمطار فأوصاه بأن يُكثر من الاستغفار ثم جاء آخر يشكو إليه قلَّة المال، فأوصاه بكثرة الاستغفار، ثم جاء رجل ثالث يشكو قلَّة الولد، فأوصاه