الصفحة 19 من 59

علماؤنا رحمهم الله جميعًا.

في تربية جيلنا وأبنائنا على حب العلماء والصالحين وجعلهم هم القدوات التي ينبغي أن يقتدى بها ليثمر لنا القدوة الصالحة في ربط أمتنا بماضيها المشرق الوضاء؛ بدءًا بسيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، ومرورًا بأصحابه الكرام والتابعين والسلف الصالح رضي الله عنهم جميعًا ... حتى يكونوا هم القدوة الحسنة الجميلة ... للشاب والفتاة، والرجل والمرأة ... لا أن تكون قدواتهم مشاهير الفن والرياضة ... لا، بل ليكن محمد - صلى الله عليه وسلم - هو القدوة {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21] حتى نكون قد استفدنا من الأحداث ... فأمتنا تنتظر من يدمل جرحها ويكفكف دمعها ويسرج خيلها ليعود لها سالف عهدها يوم أن كانت هي التي تقود ولا تقاد وترهب ولا تخاف إلا الله وحده ... وتصغي الدنيا لكلمتها.

كنا جبالًا في الجبال وربما

سرنا على موج البحار بحارا

بمعابد الإفرنج كان أذاننا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت