الصفحة 21 من 59

الذي بيننا وبين الجنة» [1] .

هكذا كان سلفنا الصالح - رحمهم الله - فأخلق بنا أن نقتفي أثرهم وننهل من علمهم ونتدرع بكريم سجاياهم فإنهم النجوم التي يهتدي بها الساري في الليلة الظلماء.

رحم الله شيخنا ابن عثيمين وابن باز ومن سبقهم من العلماء رحمة واسعة، وجمعنا بهم في مستقر رحمته ... آمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد [2] .

(1) «مجلة الدعوة» ، عدد (1776) ، 23 شوال 1421 هـ.

(2) كانت هذه الخواطر الحرَّى إثر فقد سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله الذي وافاه الأجل قُبيل مغرب يوم الأربعاء لخمس عشرة خلون من شهر شوال لعام ألف وأربعمائة وواحد وعشرين من هجرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت