تعرف» [1] ... السلام هو السلامة من كل سوء.
إنك بإلقائك هذه التحية على أخيك المسلم لتدخل على نفسه السرور والبهجة والرضا والطمأنينة ... كيف لا وهي تحية أهل الجنة ... كيف ولا وهي اسم من أسماء الله جل جلاله ... كيف لا تضفي هذه التحية الرحمات والسكينة وهي من الرحمن الرحيم عز وجل ... ؟ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «خلق الله آدم وطوله ستون ذراعًا، ثم قال: اذهب فسلم على أولئك من الملائكة، فاستمع ما يحيونك، تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه ورحمة الله ... » [2] .
إنه السحر الحلال يسل السخيمة من النفس ويذهب غيض الفؤاد ويلقي بأشعة الإيمان لتبدد ظلام الجاهلية وتذهب الحقد والحسد من النفس البشرية الضعيفة.
عندما يُلقي عليك أخوك السلام تتفتح أسارير وجهك وتستبشر بالبشرى ويذهب الشيطان إلى طريقه وتحات ذنوبكما كما يتحات من الشجرة ورقها ... قال - صلى الله عليه وسلم: «إن المسلم إذا لقي أخاه فأخذ بيده تحات عنهما ذنوبهما كما
(1) رواه البخاري.
(2) رواه البخاري.