الصفحة 36 من 59

العرض ... ومعالجة الموضوع بأدب واحترام ... قلت: لعل الله أن ينفع به ويهدي صاحبك ... آمين.

وتمر الأيام والليالي ... فإذا بصاحبنا حسن أراه من بعيد في الفلاة قد خلا به الشيطان يحاول طرده ولكنه في سجال ... مرة يصرعه الشيطان وأخرى يتغلب عليه ... حتى إذا دنا من أنوار المدينة ... ودنا من الثلة الصالحة ... وسمع قوله تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} [الحديد: 16] ، وقوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10] ، فلت من ربقة الشيطان وأوهامه ... ودلف بأمان إلى دوحة الإسلام العظيمة ... حتى إذا رأى أخاه هش وبش في وجهه وأفشاه السلام ... وإذا أحد سلم عليه رد عليه بأحسن منها ... بابتسامة المؤمن الذي يحتسب عمله لله عز وجل. استجابة لقوله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 162] .

فكان قبسًا يستضيء من الهدي المحمدي، ويُنير الدرب للآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت