وكانت هذه سمة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فـ «عن جرير بن عبد الله قال: ما حجبني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهي» [1] .
بحاجة إلى إزالة الأذى عن الطريق ... « ... وتميط الأذى عن الطريق صدقة» [2] ... بحاجة إلى الكلمة الصادقة التي تربي الأجيال على التقوى بحاجة إلى الصدقة نمسح بها دمعات تترقرق في عيني اليتيم والبائس الفقير.
بحاجة إلى تطهير القلب من الغل والحقد والحسد «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» [3] .
ولا يفوتنا خبر الصحابي الجليل - رضي الله عنه - الذي شهد له الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالجنة بقوله: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة» ، فكان هو الداخل. فيا ترى ما المؤهل الذي حصل عليه لدخول الجنة؟ استمع إلى قوله: « ... غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشًا، ولا أحسد أحدًا على خير أعطاه الله إياه» [4] .
(1) رواه البخاري ومسلم.
(2) رواه مسلم، وأوله: «كل سلامي من الناس ... »
(3) رواه البخاري.
(4) رواه أحمد، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وأوله: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة ... » انظر: «الموسوعة الحديثية مسند الإمام أحمد» (20/ 125) .