لأن أكون ذنبًا في الحق أحب إلي
من أن أكون رأسًا في الباطل
حكى الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب) (7/ 7) في ترجمة عبيد الله بن الحسن العنبري، أحد سادات أهل البصرة، وفقهائها، وعلمائها، وكان قاضيها، قال: قال عبد الرحمن بن مهدي - تلميذه: كنا في جنازة فسألته عن مسألة فغلط بها، فقلت له: أصلحك الله، القول فيها كذا وكذا.
فأطرق ساعة ثم رفع رأسه فقال: «إذًا أرجع وأنا صاغر، لأن أكون ذنبًا في الحق، أحب إلي من أن أكون رأسًا في الباطل» .
جاء في كتاب (وصايا العلماء عند الموت) (ص 69 - 70) : عن الشعبي قال: لما حضر عبد الله بن مسعود الموت دعا ابنه فقال: «يا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، إني أوصيك بخمس خصال فاحفظهن عني: أظهر اليأس للناس، فإن ذلك غنى فاضل، ودع مطلب الحاجات إلى الناس فإن ذلك فقر حاضر، ودع ما تعتذر منه من الأمور، ولا تعمل به، وإن استطعت ألا يأتي إلا