جاء في"إحياء علوم الدين"للإمام الغزالي رحمه الله تعالى (3/ 156) ما نصه:
«رُوي أن سليمان بن عبد الملك كان جالسًا؛ وعنده الزهري، فجاءه رجل فقال له سليمان: بلغني أنك وقعت فيَّ؛ وقلت: كذا وكذا؟ فقال الرجل: ما فعلت. ولا قلت. فقال سليمان: إن الذي أخبرني صادق. فقال له الزهري: لا يكون النمام صادقًا. فقال سليمان: صدقت؛ ثم قال للرجل: اذهب بسلام» .
جاء في (سير أعلام النبلاء) للذهبي (15/ 507) في ترجمة زاهد الأندلس أبي وهب (رحمه الله تعالى) ، عن أبي جعفر بن عون الله؛ قال: سمعته - يعني أبا وهب - يقول:
«لا عانق الأبكار في جنات النعيم والناس غدًا في الحساب إلا من عانق الذل، وضاجع الصبر، وخرج منها كما دخل فيها، ما رزق امرؤ مثل عافية، ولا تصدق بمثل موعظة، ولا سأل مثل مغفرة» .
الذل: أي أن يذل العبد لله فيطيعه، ويشعر بضعفه البشري أمام قوة العزيز الجبار.