رأسه، فقال: المؤمن لا يشفي غيظه، أوقع شهادته يا ابن دينار، فأوقعها».
جاء في"سير أعلام النبلاء" (13/ 358) في ترجمة الشيخ الإمام الحافظ، أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق البغدادي الحربي صاحب التصانيف:
عن أبي الحسن بن قريش؛ قال: «حضرت إبراهيم الحربي وجاءه يوسف القاضي ومعه ابنه أبو عمر، فقال له: يا أبا إسحاق! لو جئناك على مقدار واجب حقك، لكانت أوقاتنا كلها عندك. فقال: ليس كل غيبة جفوة، ولا كل لقاء مودة، وإنما هو تقارب القلوب» .
جاء في"وفيات الأعيان"لابن خلكان (4/ 210) في ترجمة الوزير محمد بن علي بن خلف أبو غالب - الملقب بفخر الملك - ما نصه: «أنه وقع في قصة رجل سعى برجل: السعاية قبيحة، ولو كانت صحيحة، فلئن كنت أخرجتها بالنصح، فخسرانك فيها أكثر من الربح، وإنا لا ندخل في محظور، ولا نسمع قول مهتوك في