جاء في (تهذيب الكمال) للمزي (7/ 481) في ترجمة العابد الزاهد الفقيه حيوة بن شريح بن صفوان التجيبي أبي زرعة المصري رحمه الله تعالى ما نصه:
«قال أحمد بن سهل الأُرْدُنِّيُّ، عن خالد بن الفِزر: كان حيوة بن شريح دَعّاءً من البكائين، وكان ضيق الحال جدًا، فجلست إليه ذات يوم، وهو متخلٍّ وحده يدعو، فقلت: رحمك الله، لو دعوت الله أن يوسع عليك في معيشتك. فالتفت يمينًا وشمالًا فلم ير أحدًا، فأخذ حصاة من الأرض فقال: اللهم اجعلها ذهبًا.
فإذا هي والله تِبرةً في كفه ما رأيت أحسن منها فرمى بها عليَّ، وقال: ما خير في الدنيا إلا للآخرة.
ثم التفت إليَّ فقال: هو أعلم بما يصلح عباده.
فقلت: ما أصنع بهذه؟
فقال: استنفقها، فهبته والله أن أراده».
جاء في كتاب"اقتضاء العلم العمل"للحافظ الخطيب البغدادي (ص 114) عن يوسف بن أسباط أنه قال: كتب إليَّ محمد بن سَمُرَة السائح بهذه الرسالة: أي أخي، إياك