فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 34

أدخلت نصرانيًّا على أبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - فقال له: إني لأشتهي أن أراك منذ سنين، ما بقاؤك صلاح للإسلام وحدهم، بل للخلق جميعًا، وليس من أصحابنا أحد إلا وقد رضي بك. فقلت لأبي عبد الله: إني لأرجو أن يكون يُدعى لك في جميع الأمصار. فقال: يا أبا بكر، «إذا عرف الرجل نفسه، فما ينفعه كلام الناس» .

جاء في (نزهة الألباء في طبقات الأدباء) لابن الأنباري (ص 61 - 62) في ترجمة الإمام اللغوي علي بن حمزة أبي الحسن الكسائي (رحمه الله تعالى) ما نصه: «قال ابن الدورقي: اجتمع الكسائي و اليزيدي عند الرشيد، فحضرت صلاة الجهر، فقدموا الكسائي فصلى بهم فارتج عليه في قراءة {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} .

فلما سلم قال اليزيدي: قارئ أهل الكوفة يرتج عليه في قراءة: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} .

فحضرت صلاة الجهر فتقدم اليزيدي فصلى فارتج عليه في سورة الحمد، فلما سلم قال:

احفظ لسانك لا تقول فتبتلى ... إن البلاء موكل بالمنطق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت