فهرس الكتاب
الصفحة 19 من 81
ويسمع لصدره أزيز. وكان بكاؤه تارة رحمة للميت، وتارة خوفًا على أمته وشفقة عليها، وتارة من خشية الله، وتارة عند سماع القرآن.
حجم الخط:
ويسمع لصدره أزيز. وكان بكاؤه تارة رحمة للميت، وتارة خوفًا على أمته وشفقة عليها، وتارة من خشية الله، وتارة عند سماع القرآن.