8 -أكل الحلال والابتعاد عن الحرام، فكلما كان العبد متحريًا الحلال كان موفقًا. قال سهل بن عبد الله التستري - رحمه الله: من أكل الحلال أطاع الله شاء أم أبى.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [المؤمنون: 51] ، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 172] ، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب، ومطعمه حرام ومشربه حرام، وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك» [1] .
1 -سلامة القلب من الحقد على المسلمين، وعن البدع، وعن فضول هموم الدنيا كي ينشغل القلب بالله مولاه، ويترك ما سواه.
2 -خوف غالب يلازم القلب، فإنه إذا تفكر العبد في أهوال الآخرة، ودركات جهنم طار نومه، وعظم حذره، وازداد خوفه. وقد قيل:
(1) رواه مسلم (1015) والدارمي (2717) بلفظ قريب من ذلك.