أولًا: حالهم مع القرآن:
-أخي الحبيب - إن القرآن هو كتاب الله تعالى، وفي قراءته الأجر والثواب العظيم وهاك طرفًا من هذا الفضل العظيم:
أبشر قارئ القرآن بشفاعة القرآن يوم القيامة.
فعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» [1] .
وأبشر - قارئ القرآن - بالرفعة في الدنيا والآخرة إن أخلصت النية لله - عز وجل.
ففي الدنيا: عن عامر بن وائلة - رحمه الله - أن نافع بن عبد الله لقي بعُسفان، وكان عمر استعمله على أهل مكة.
فقال: من استعملت على أهل الوادي؟
قال: ابن أبْزَى، قال: ومن ابن أبزى؟
قال: مولى من موالينا. قال: فاستخلفت عليهم مولى؟
قال: إنه قارئ لكتاب الله - عز وجل - وإنه عالم
(1) رواه مسلم (804) .